Note: English translation is not 100% accurate
وزيرة الخارجية الأميركية تبحث في مصر تطورات عملية السلام
السلطة الفلسطينية: توضيح كلينتون غير كافٍ
4 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
اعتبرت السلطة الفلسطينية امس ان توضيحات وزيرة الخارجية الاميركية حول تصريحاتها التي أغضبت الفلسطينيين بخصوص الوقف الجزئي للاستيطان الاسرائيلي غير كافية لاستئناف المفاوضات مع اسرائيل.
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابوردينة لوكالة فرانس برس «ان تراجع كلينتون عن تصريحاتها بخصوص الوقف الجزئي للاستيطان غير كاف من اجل استئناف المفاوضات مع اسرائيل».
وطالب أبوردينة الادارة الاميركية بأن تلزم اسرائيل بوقف شامل وكامل للاستيطان في الاراضي الفلسطينية بما فيها النمو الطبيعي وخاصة في القدس».
وشدد أبوردينة ان السلطة الفلسطينية تعتبر ان «اي وقف جزئي للاستيطان غير مقبول ولن يؤدي الى استئناف المفاوضات».
واعتبر ان تصريحات كلينتون «غير كافية ولن تؤدي للبدء في المفاوضات ولن تؤدي الى حلول عادلة».
بدوره، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات لوكالة فرانس برس «اننا نعتبر ان الاستيطان بكل أشكاله غير شرعي ويجب على الادارة الأميركية إلزام اسرائيل بوقفه وخاصة في القدس وبما فيها النمو الطبيعي».
واضاف «ان هذا ليس شرطا فلسطينيا وانما التزام على اسرائيل وارد في خارطة الطريق».
وكانت كلينتون أيدت من القدس العرض الاسرائيلي بتجميد جزئي للاستيطان ووصفته بانه «غير مسبوق»، ما أثار خيبة أمل لدى الفلسطينيين الذين يرفضون استئناف مفاوضات السلام مع اسرائيل قبل تجميد تام للاستيطان.
إلا انها حاولت طمأنة الفلسطينيين امس الاول من مراكش حيث شاركت في أعمال منتدى المستقبل بتأكيدها ان «موقف ادارة أوباما من المستوطنات واضح ولا لبس فيه وهو لم يتغير: ان الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية مواصلة (اقامة) المستوطنات الاسرائيلية». ولكنها شددت مجددا على ضرورة استئناف مفاوضات السلام بلا شروط.
وكان وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي الذي شارك ايضا في منتدى المستقبل اعرب عن رضاه عن التصريحات التي أدلت بها كلينتون معتبرا «ان الموقف الاميركي عاد الى ما كان عليه».
وبعد ان اختتمت زيارتها لمراكش توجهت كلينتون الى مصر للقاء المسؤولين المصريين، وفقا لمصدر ديبلوماسي مصري.
وكانت وزيرة الخارجية الاميركية قد اجرت اتصالا هاتفيا مع نظيرها المصري أحمد أبوالغيط للتباحث معه حول عملية السلام والموقف المصري المؤيد لموقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الرافض لاستئناف المفاوضات دون تجميد كامل للاستيطان.
هذا وقالت كلينتون قبل مغادرتها مراكش إن الولايات المتحدة ستفي بالوعد الذي قطعه رئيسها باراك أوباما بأن تكون هناك «بداية جديدة» مع المسلمين وعرضت برامج جديدة لدعم قطاع الأعمال والتنمية الاقتصادية والتعليم.
وأضافت في كلمة أمام مؤتمر للتنمية في العاصمة المغربية أن البرامج تهدف أيضا إلى تشجيع التعاون العلمي والفني والتواصل بين أصحاب العقائد المختلفة وتمكين المرأة.
في غضون ذلك، صرح وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك بأن حكومة بلاده تواصل العمل من اجل استئناف المفاوضات مع الفلسطينيين.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك القول إن زيارته المرتقبة للولايات المتحدة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هدفها التوصل الى اتفاقات مع الادارة الأميركية من اجل مستقبل دولة اسرائيل.
واشار باراك الى ان الهدف من عملية التفاوض مع الفلسطينيين واضح وهو «التوصل الى اتفاق ينهي الصراع ويفي بالمطالب المتبادلة ويؤدي إلى قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة اقتصاديا واقليميا الى جانب دولة اسرائيل وانهاء الاحتلال الذي بدأ عام 67».
وشدد وزير الدفاع على ان هذه الاهداف كافة تعتبر «حيوية لدولة اسرائيل» وان «جميع البدائل أسوأ منها».
وأعرب باراك عن تقديره للجهود التي تبذلها كلينتون والموفد الأميركي جورج ميتشل من اجل دفع الاتصالات بين الطرفين الاسرائيلي والفلسطيني قدما.