Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
5 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
الأكثرية لم تتنازل: ترى مصادر معارضة ان فريق الأكثرية لم يتنازل عمليا عن شيء. فلا يمكن لأحد ان يتنازل عما لا يملكه والتنازل يكون في الوزارات التي يملكها هذا الفريق ولم يحدث شيء من هذا القبيل، فهو مازال محتفظا بوزارات المال والعدل والأشغال والتربية والاعلام، أما وزارة الاتصالات، فإن فريق الأكثرية اختلق هذه المشكلة وهو الذي يحلها، واذا فعل ذلك لا يكون قد قام بتنازل.
مشكلة سياسية: بعيدا عن مشكلة الحقائب، ثمة مشكلة سياسية تحددها مصادر في المعارضة بأن فريق 14 آذار لم يعد يمثل الأكثرية النيابية التي تتيح له التفرد في خطوة تأليف الحكومة، وأن الموقع الجديد للنائب وليد جنبلاط مضافا إليه موقف الرئيس نجيب ميقاتي والنائب أحمد كرامي يجعل فريق الموالاة يحتل 58 مقعدا في المجلس النيابي، إذا أضفنا إليه النائب ميشال المر، مقابل 57 نائبا للمعارضة. وهذا الفارق لا يتيح لذاك الفريق التحدث بطريقة كأنه هو الذي يدير اللعبة السياسية. وإذا كان هذا التصنيف لا يعطي المعارضة زمام المبادرة لأن جنبلاط وميقاتي لن ينضما إليها في مواجهة تيار المستقبل على وجه الخصوص، إلا أن الوضع يتيح توازنا يمكن المعارضة فيه أن تفاوض الحريري من موقع أكثر قوة من الذي كان عليه عشية تكليفه الأول تأليف الحكومة.
غياب ممثل بري عن اجتماع المعارضة: غاب المعاون السياسي للرئيس نبيه بري علي حسن خليل عن اجتماع أركان المعارضة في الرابية، الذي دعي الى حضور الاجتماع، ولكن بري ارتأى بقاءه على مسافة واحدة من جميع الأطراف انسجاما مع موقفه بعدم الدخول طرفا في هذه المفاوضات، متمنيا للمعنيين التوفيق في الوصول الى تسوية لآخر العقد.
بيع الموافقة: هناك من يرجح ان «يبيع» العماد عون موافقته النهائية لقيادة حزب الله وليس للنائب سليمان فرنجية، وان يبادر عون الى تسليف موقفه في الموافقة الى أمين عام حزب الله السيد نصرالله شخصيا لأنه يريد ان يعطي قيادة الحزب التي لم تتخل عنه دورا مميزا في وضع اللمسات الأخيرة لإخراج تأليف الحكومة من التجاذبات ولعبة شد الحبال.
استبدال أبوفاعور بشهيب: يتجه النائب وليد جنبلاط الى ادخال تغيير في أسماء وزرائه، بحيث يحل النائب أكرم شهيب محل الوزير وائل أبوفاعور.
الكتائب تتمسك بـ«الصناعة»: علم ان حزب الكتائب يتمسك بحقيبة الصناعة لرمزيتها المتصلة بالوزير الراحل بيار الجميل.
تجاذب على «الاقتصاد»: الوزير محمد الصفدي باق في الحكومة كممثل لمدينة طرابلس من جهة، وهو الذي أحرز الرقم الأول في الانتخابات الأخيرة، وكواحد من أقطاب 14 آذار المشاركين في طاولة الحوار الوطني.
وفي حين تحدثت مصادر عن مطالبة العماد عون بوزارة الاقتصاد بدلا من الصناعة، تتحدث مصادر في المقابل عن اعتراض الوزير محمد الصفدي على اعطاء وزارة الاقتصاد للعماد عون واصراره على الاحتفاظ بها، وانه أبلغ الأمر الى الرئيس الحريري، وتقول المصادر ان الصفدي تلقى خلال استشارات التكليف الثاني وعدا مباشرا من الرئيس المكلف بإبقاء الاقتصاد في عهدته.
وقال مقربون من الصفدي انه لا ينظر الى الحكومة «من باب المحاصصة، وفي أي حال نترك للرئيس المكلف إجراء التقييم المناسب بموجب صلاحياته الدستورية وبالتعاون مع رئيس الجمهورية».
تفعيل حضور الدولة في مناطق «حزب الله» و«أمل»: اتخذ حزب الله وحركة «أمل» قرارا مشتركا بالعمل على تفعيل حضور الدولة وأجهزتها في المناطق المحسوبة عليهما، من الشريط الحدودي الى البقاع مرورا بالضاحية الجنوبية، وعلم أن قيادات التنظيمين تبذل جهدا دؤوبا لتحفيز الوزارات والإدارات على تحمل مسؤولياتها تجاه المناطق المشار إليها.
وحسب المعلومات، فإن قيادتي الحزب والحركة اللتين عقدتا اجتماعات مع مسؤولين أمنيين أبلغتا كل المعنيين الرسميين بأنهما لا ترغبان في ممارسة أي شكل من أشكال السلطة على الأرض وأن الغطاء مرفوع عن كل مخالف للقوانين العامة، ومن المتوقع في هذا الإطار تزخيم عمل الأجهزة الأمنية المختصة في مناطق نفوذ التنظيمين، خصوصا في الضاحية الجنوبية، لملاحقة جرائم القتل والسرقة وتعاطي المخدرات ومخالفات البناء والسير وما شابه.
خطوة مفاجئة: في خطوة مفاجئة وغير مبررة، أوقفت نايل سات والعرب سات بث قناة «العالم» الفضائية الإيرانية (الناطقة باللغة العربية) منذ الخامسة من مساء أمس، وبالتالي ستتعذر مشاهدة هذه القناة في مصر والسعودية.
انتخابات اليسوعية: توقفت أوساط سياسية ونقابية عند الانتخابات الطلابية في جامعة القديس يوسف (اليسوعية) لأسباب عدة منها:
ـ الانتخابات الأولى بعد انتخابات حزيران النيابية والتي يمكن ان تشكل مع انتخابات نقابية وطلابية أخرى قادمة مؤشرا الى اتجاهات الرأي العام والشارع، وما اذا كانت طرأت عليها تغييرات في موازاة التغيرات السياسية منذ يونيو الماضي.
ـ الجامعة اليسوعية هي الجامعة الأهم من حيث حجم الطلاب ومن حيث التنوع الطائفي والسياسي، والأهم على ساحة الجامعات الخاصة والمسيحية الطابع من حيث «التواجه» المباشر بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية.
أبرز ما انتهت اليه انتخابات اليسوعية بعد يوم طويل ومنافسة حامية وهادئة:
1 ـ انتزاع القوات اللبنانية كلية الهندسة (ESIB) التي طالما اعتبرت معقل التيار الوطني الحر في هذه الجامعة واحتفظ بها على امتداد 18 عاما.
2 ـ احتفاظ المعارضة بأكبر الكليات حجما (1400 طالب) وهي كلية ادارة الأعمال، اضافة الى ثلاث كليات مهمة هي: الطب العام، الصيدلة، العلوم.