سيطرت ميليشيات «الحشد الشعبي» امس على منطقة البعاج الواقعة قرب الحدود السورية، وذلك بعد معارك مع تنظيم «داعش».
وذكرت مصادر عراقية وأمريكية أن السيطرة على البعاج تقلص المنطقة الواقعة تحت سيطرة داعش في منطقة الحدود بين العراق وسورية، حيث من المعتقد أن أبو بكر البغدادي زعيم التنظيم يختبئ هناك.
في غضون ذلك، ردت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق بشدة على تصريحات القيادي في ميليشيات عصائب أهل الحق، إحدى الفصائل المنضوية في «الحشد الشعبي»، جواد الطليباوي، التي هاجم فيها قوات البيشمركة ورئيس كردستان، مسعود بارزاني.
وذكر بيان للوزارة أن تصريحات الطليباوي اعتداء على سيادة الإقليم، لافتا الى أن ميليشيات الحشد لا تملك القوة لمحاربة تنظيم داعش، وهي تعتمد على المستشارين الإيرانيين.
الى ذلك، قتل ستة مدنيين وأصيب 49 آخرون، بسقوط قذائف هاون على تجمعهم خلال تسلمهم مساعدات إنسانية من الجيش العراقي، بالموصل. وقال الضابط في الجيش العراقي، ستار جواد، إن من بين القتلى نساء وأطفال، وأن الهجوم وقع في حي الرفاعي، شمال غربي الموصل, واتهم «جواد» تنظيم «داعش» بشن الهجوم.
من جانب آخر، قال النقيب في قوات الشرطة الاتحادية، سبهان علي الشويلي: إن ناجين من مناطق الموصل القديمة، الخاضعة لسيطرة داعش، كشفوا عن «تكدس جثث القتلى في عدد من المساجد والمدارس، بينهم قتلى التنظيم».