عواصم ـ وكالات: قال المدير السابق للمخابرات الوطنية الأميركية جيمس كلابر: ان فضيحة «ووترغيت» تتضاءل بالمقارنة مع ما يحيط بالرئيس دونالد ترامب وما يتردد في واشنطن عن صلة حملته الانتخابية بروسيا.
وتساءل كلابر عن استمرار موقف ترامب الداعم لروسيا، قائلا: ان كشف الرئيس معلومات مخابراتية لروسيا «يظهر إما جهلا أو استهتارا، وأي من الأمرين يعتبر مشكلة كبيرة».
وقال المدير السابق للمخابرات الأميركية للصحافيين في العاصمة الأسترالية كانبيرا «أعتقد أنكم إذا قارنتم بين الموقفين فإن ووترغيت ستبدو أقل بكثير من وجهة نظري مقارنة بما نواجهه الآن».
وأشار كلابر إلى انه «يصعب تفسير» استمرار ترامب في موقفه الداعم لروسيا رغم وجود أدلة على أن موسكو سعت إلى التدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية 2016.
وأضاف «تصرفاته اللاحقة وإطلاعه الروس على معلومات مخابراتية حساسة والإضرار بمصدرها يظهر إما جهلا أو استهتارا، وأي من الأمرين يعتبر مشكلة كبيرة».
وجاء ظهور كلابر في كانبيرا قبل شهادة مرتقبة للمدير المقال لمكتب التحقيقات الاتحادي جيمس كومي أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ اليوم. وتبحث اللجنة ما إذا كانت حملة ترامب تواطأت مع مسؤولين روس للتدخل في انتخابات الرئاسة الأميركية.
في غضون ذلك، دشن مخرج الأفلام الوثائقية والناشط الليبرالي مايكل مور موقعا إلكترونيا أطلق عليه اسم «ترامبيليكس» سيسمح للمبلغين عن التجاوزات بتسريب المعلومات إليه بشأن الرئيس دونالد ترامب وإدارته بصورة آمنة.
وكتب مور في رسالة مفتوحة بموقع هافينجتون بوست اول من امس «الاميركيون الوطنيون في الحكومة أو في سلطات إنفاذ القانون أو في القطاع الخاص الذين هم على معرفة بجرائم أو انتهاكات الثقة العامة وسوء الإدارة التي يرتكبها دونالد ترامب ورفاقه يتعين عليهم الإبلاغ عنها باسم حماية الولايات المتحدة الأميركية من الطغيان».
وأضاف «أعلم أن هذا ينطوي على خطورة وربما يتسبب في مشكلات لنا». وقال مور (63 عاما) انه على الرغم من عدم وجود اتصالات رقمية آمنة تماما فإنه وفريقه استخدموا أعلى التقنيات أمانا لإبقاء هويات مقدمي المعلومات سرية.