قال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب في لندن إن المهاجمين الثلاثة الذين قتلوا ثمانية أشخاص بعد أن دهسوا مارة على جسر لندن بسيارة ثم هاجموا بعد ذلك بطعن الناس، حاولوا في بادئ الأمر استئجار شاحنة زنتها 7.5 أطنان.
وكشف الكوماندر دين هايدون أيضا النقاب عن أن هؤلاء الرجال كان لديهم مخزون من القنابل الحارقة في صندوق عربتهم لكنهم نفذوا الهجوم الدامي بسكاكين.
وأشارت هذه الاكتشافات لاسيما خطة استئجار شاحنة إلى أن الهجوم كان يمكن أن يؤدي إلى سقوط عدد أكبر من القتلى.
وفي هذا الصدد، قال هايدون للصحافيين «الحصول على سيارة لوري 7.5 أطنان.. النتائج كان يمكن أن تكون أسوأ».
وعلى الرغم من إعلان تنظيم داعش مسؤوليته عن الهجوم قال هايدون إنه لا يوجد دليل على أن المهاجمين الثلاثة تلقوا توجيهات من أي شخص آخر سواء في بريطانيا أو خارجها، وقال «لا نبحث عن شبكة أوسع».