Note: English translation is not 100% accurate
باكستان تعتقل 3 إيرانيين مشتبه في تورطهم في الهجوم على الحرس الثوري
نجاد وأمير قطر يشدّدان على ضرورة وحدة العالم الإسلامي
6 نوفمبر 2009
المصدر : عواصم ـ وكالات
شدد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد وامير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عقب لقائهما في طهران امس على ضرورة وحدة وتضامن الامة الاسلامية، وذكرت وكالة الانباء الرسمية الايرانية (ايرنا) ان «الجانبين بحثا خلال اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين واهم القضايا الاقليمية والدولية وقضايا العالم الاسلامي» داعين الى تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
وقال نجاد ان «العلاقات بين طهران والدوحة مبنية على اساس الاحترام المتبادل والثقة والاخوة» معربا عن امله في ان «يتوسع التعاون السياسي الطيب والمتميز القائم بين البلدين ليشمل جميع المجالات الثنائية»، واشار الى الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة قائلا «لو توحدت الدول الاسلامية لاسيما دول المنطقة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني فان الظروف ستصبح صعبة للغاية على الكيان الصهيوني».
من جانبه، وصف امير قطر ايران بانها «دولة مهمة ومؤثرة في المنطقة وان الدوحة تعتبر علاقاتها مع طهران استراتيجية وان هذه الرؤية لن تتغير مطلقا»، ونوه الشيخ حمد الذي وصل في وقت سابق الى طهران امس بأهمية العلاقات بين ايران والدول الخليجية قائلا ان «قطر ترغب في تمتين هذه العلاقة وهي مستعدة لبذل اي نوع من التعاون في هذا الصدد». وكان الزعميان بحثا العلاقات الثنائية وقضايا المنطقة والتطورات الاقليمية ومنها الوضع في العراق ولبنان واليمن.
من جهة اخرى، افادت تقارير صحافية في باكستان بأن القوات الباكستانية اعتقلت 3 ايرانيين يشتبه في تورطهم في التخطيط لهجوم انتحاري استهدف حرس الثورة الايراني في شهر اكتوبر الماضي وان تحقيقات تجرى معهم في مكان غير معلن.
واوضح تقرير تداولته وسائل الاعلام المحلية امس ان عملية الاعتقال تمت اثناء مداهمة في منطقة «تربات» جنوب غرب اقليم بلوشستان الباكستاني، واكدت مصادر حرس الحدود الباكستاني في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان الجيش الباكستاني ينفذ عددا من عمليات المداهمة في مناطق متفرقة بالقرب من الحدود الباكستانية - الايرانية.
واوضحت المصادر ان عمليات المداهمة تعد جزءا من اتفاقية تعاون بين باكستان وايران لتعقب منفذي الهجوم الانتحاري الذي استهدف حرس الثورة الايراني اكتوبر الماضي في اقليم بلوشستان، وكانت طهران اتهمت جماعة «جند الله» المسلحة التي تتخذ من باكستان مقرا لها بتنفيذ الهجوم المذكور.
وكان وزير الداخلية الايراني طالب خلال زيارته الى اسلام اباد بتسليم زعيم جماعة جند الله الى السلطات الأمنية الايرانية، في غضون ذلك، قالت وكالة الانباء الفرنسية ان قوات الامن الايرانية اعتقلت مراسلا لها كان يغطي أمس الاول ذكرى احتلال السفارة الاميركية في طهران عام 1979.
وحظرت السلطات الايرانية على وسائل الاعلام الاجنبية تغطية احتجاجات الشوارع منذ المظاهرات التي اندلعت بعد انتخابات الرئاسة في يونيو التي قالت المعارضة انها زورت لصالح الرئيس محمود أحمدي نجاد.
وقال جاي دشموخ القائم بأعمال رئيس مكتب الوكالة في طهران: »فرهد بولادي كان يغطي التجمهر حين أوقفه 3 من رجال الامن واقتادوه، كان اثنان يرتديان الزي الرسمي والثالث كان يرتدي ملابس مدنية. واشتبكت امس الاول الشرطة الايرانية مع مؤيدي زعيم المعارضة مير حسين موسوي في طهران خلال الحشود السنوية التي تقام امام السفارة الاميركية السابقة، وصرح دشموخ بأن وزارة الثقافة والارشاد الاسلامي طمأنت وكالة الانباء الفرنسية على اعطاء حالة بولادي أولوية.
وقال موقع اصلاحي على الانترنت ان السلطات الايرانية اعتقلت 23 شخصا خلال الاحتجاجات الاخيرة.