مع اقتراب طرد تنظيم «داعش» من العراق، بدأت ميليشيات «الحشد الشعبي» التي تشارك في المعارك ضد التنظيم، بالتحرك لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة واحدة، بالتحالف مع رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، للحصول على منصب رئيس الحكومة.
واكد هذا المسعى قيس الخزعلي، زعيم حركة «عصائب أهل الحق» إحدى الميليشيات التابعة «للحشد»، بقوله، في تصريحات لوسائل إعلام عراقية، مؤخرا، إن «رئيس الوزراء المقبل يجب أن يكون داعما للحشد ومن الحشد نفسه»، بدعوى «الحفاظ على الإنجازات التي تم تحقيقها».
بدوره، كشف المتحدث باسم «عصائب أهل الحق»، نعيم العبودي، لوكالة «للأناضول» للأنباء عن «عقد قادة ميليشيات الحشد الشعبي اجتماعات أسبوعية في مقر منظمة بدر، في حي الكرادة وسط بغداد، بحضور نوري المالكي وأمين عام منظمة بدر هادي العامري، لمناقشة مستقبلهم في العملية السياسية، عبر المشاركة بالانتخابات المقبلة في قائمة انتخابية واحدة، بهدف الحصول على أكبر عدد من أصوات الناخبين».
وأضاف العبودي أن «قيادات الحشد اصطدمت برفض زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، وزعيم المجلس الأعلى الإسلامي، عمار الحكيم، دخولهما في قائمة موحدة مع ميليشيات الحشد، حيث فضلا المشاركة بقوائم منفردة».
وتابع العبودي أنه «يمكن القول إن القائمة الانتخابية ستضم: عصائب أهل الحق، وكتائب حزب الله، وبدر، والنجباء، ورساليون، وجند الإمام، وسرايا الخراساني، وستتحالف مع ائتلاف دولة القانون، برئاسة نوري المالكي».