نفذت السلطات الأميركية حكم الإعدام بشاب مدان بجريمتي قتل، علما أنه مصاب باضطرابات نفسية، رغم المطالبات الدولية بعدم تنفيذ العقوبة.
وأعلنت سلطات السجون في ولاية فيرجينيا أن وليام مورفا الذي يحمل الجنسيتين الأميركية والمجرية قضى الـ (1.15 من فجر الجمعة ت غ)، بعد حقنه بمادة قاتلة، تنفيذاً للحكم القضائي الصادر في حقه.
وقبيل ساعات من تنفيذ الحكم، رفض حاكم هذه الولاية الواقعة في الشرق الأميركي الاستجابة للمطالبات بعدم تنفيذ العقوبة.
ويؤكد محامو الشاب البالغ من العمر 35 عاما أنه يعاني منذ وقت طويل من اضطرابات نفسية كان ينبغي أن يلحظها القضاء، وأنه غير مسؤول عن أعماله.
لكن يبدو أن ذلك لم يقنع سلطات الولاية لأن تشخيص الاضطرابات النفسية عنده كان «بعد سبع سنوات على محاكمته وإدانته».
وشدد الحاكم على أنه يعارض شخصيا عقوبة الإعدام، إلا أنه مضطر لتنفيذ القانون بصرف النظر عن قناعاته الشخصية.
وكان مسؤولون في الأمم المتحدة دعوا سلطات الولاية إلى عدم تنفيذ حكم الإعدام.
وقال المقرران الخاصان للأمم المتحدة حول الإعدام التعسفي والحق في الحصول على العناية الصحية انييس كالامار ودينيوس يوارس «نعرب عن قلقنا العميق من المعلومات التي تشير الى ان محاكمة مورفا الأولى لم تحترم قواعد الإنصاف.
وكان وليام مورفا مسجونا لإدانته بمحاولة تنفيذ سطو مسلح حين نقل إلى المستشفى في أغسطس من العام 2006 لتلقي بعض العلاجات، فتمكن من الافلات من حارسه وسرقة سلاحه واطلاق النار على حارس أمن وقتله.
وفي اليوم التالي، أطلق النار على عناصر من الشرطة كانوا يلاحقونه فقتل أحدهم أيضا.
إثر ذلك، حكم عليه بالإعدام في العام 2008، رغم أن الأطباء قالوا إنه مصاب باضطرابات من فئة الانفصام في الشخصية.