قال نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي، إن جيش بلاده لن يشارك في أي معارك خارج أراضيها، وذلك ردا على تصريحات نسبت لسفير العراق لدى طهران راجح الموسوي. وأضاف النجيفي، في تصريح خاص لقناة (العربية الحدث) الإخبارية، امس، أن دخول أي قوات عراقية في معارك داخل سورية ستفتح أبوابا من المشاكل.
وكان المتحدث باسم الخارجية العراقية أحمد جمال قد صرح في وقت سابق بأن وسائل الإعلام الإيرانية اجتزأت تصريحات السفير العراقي لدى طهران، والتي قيل إنه أشار فيها إلى أن بغداد لا تمانع من مشاركة قوات عراقية لمحاربة تنظيم «داعش» في سورية.
من جهة اخرى، قال مسؤول في الاستخبارات العراقية، إن الأنباء التي تحدثت عن مقتل زعيم تنظيم «داعش» أبو بكر البغدادي «غير صحيحة»، مؤكدا أنه لايزال على قيد الحياة، في مخبأ خارج مدينة الرقة معقل «داعش» في سورية.
وقال مدير عام استخبارات ومكافحة الإرهاب في وزارة الداخلية العراقية أبو علي البصري، في تصريح لصحيفــــة «الصبـــاح» الحكومية، نشر امس، مازال البغدادي مختبئا في سورية خارج الرقة.
وأضاف «بحسب خلايا الرصد والمعلومات الدقيقة عن تحركاته، ولأننا معنيون أكثر من غيرنا، من أجهزة استخبارات دولية وعربية، بملاحقة ومطاردة ورصد جميع تحركات زعيم داعش وأتباعه، فإننا ننفي صحة خبر قتله، ولا صحة للمعلومات والتقارير التي تم نشرها والترويج لها مؤخرا».
وفي يونيو الماضي، اعلنت وزارة الدفاع الروسية، إنها تعتقد أن البغدادي، ربما قتل عندما أصابت غارة جوية لها تجمعا لقياديين كبار في «داعش» على مشارف الرقة.
لكن جماعات مسلحة تقاتل في المنطقة، ومسؤولين أميركيين، يقولون إنهم لا يملكون أدلة على مقتل البغدادي، وشكك كثير من المسؤولين الإقليميين في المعلومات التي قدمتها موسكو.
وعرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقال زعيم «داعش».
وفي غضون ذلك، قال قائد عمليات «قادمون يا نينوى» الفريق الركن عبدالامير رشيد يار الله ان معركة تحرير قضاء تلعفر شمال غرب الموصل ستنطلق قريبا لتكون مسك الختام لعمليات تحرير جميع مناطق محافظة نينوى.