قتل شخص واحد على الأقل، خلال أعمال عنف في فنزويلا، حيث نظمت المعارضة السياسية استفتاء غير رسمي احتجاجا على تعديلات دستورية يخطط لها الرئيس نيكولاس مادورو.
وذكر مكتب النائب العام في كاراكاس، عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر أن ثلاثة آخرين تعرضوا لإصابات بالغة في الواقعة، التي حدثت في مدينة كاتيا في ولاية بارجاس.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن مليشيات موالية للحكومة تعرف باسم "كوليكتيبوس" فتحت النار على المعارضين.
ودعا مادورو لاستفتاء في وقت لاحق من الشهر الجاري لانتخاب جمعية خاصة لإعادة كتابة الدستور، وهي خطوة وصفتها المعارضة بأنها غير شرعية ومحاولة من مادورو لإحكام قبضته على السلطة.
ويأمل تحالف الوحدة الديمقراطي المائدة المستديرة "إم يو دي" المعارض، المؤلف من أحزاب محافظة وليبرالية وديمقراطية اجتماعية، في أن يبعث بإشارة واضحة ضد الحكومة من خلال تحقيق نسبة إقبال مرتفعة في تصويت اليوم غير الرسمي.
وتعاني فنزويلا، التي تعتمد بشكل كبير على الصادرات البترولية، من انهيار اقتصادي وسط انخفاض أسعار النفط، إلى جانب الارتفاع الكبير في معدل التضخم ونقص الأغذية والسلع الاستهلاكية الأساسية، والجريمة
المتفشية. ولقي ما يزيد على 90 شخصا حتفهم حتى الآن في مظاهرات الشوارع ضد الحكومة منذ نيسان/ أبريل.