يعتزم المتمردون المدعومون من روسيا والذين يقاتلون كييف اعلان «دولة» جديدة أشاروا إلى أنها ستحل محل أوكرانيا وستكون عاصمتها على أراضيهم.
وسارعت السلطات الأوكرانية المؤيدة للغرب إلى اعتبار الفكرة مشروعا وضعه الكرملين لن تسمح له كييف بأن يرى النور.
وستقام «الدولة» المقترحة عقب استفتاء وسيطلق عليها «مالوروسيا» وهو اسم استخدم منذ حقبة روسيا القيصرية ويعني «روسيا الصغيرة» التي استخدمت حينها لوصف غالبية المنطقة التي باتت اليوم أوكرانيا.
وذكر دستور قدمه زعيم الانفصاليين الكسندر زاخارشينكو أن ممثلين لمناطق عدة بينها دونيتسك ولوغانسك اللتان أطلق عليهما المتمردون «جمهوريتي الشعب» اتفقوا على «إعلان تأسيس دولة جديدة تخلف أوكرانيا».
واعتبر وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين في تصريحات نشرها على موقع «تويتر» أن الخطة عبارة عن «استعراض» من قبل «الكرملين، محرك الدمى (الانفصاليين)»، وأكد «لن نسمح نحن وشركاؤنا بحدوث ذلك».
إلى ذلك، تعهدت أوكرانيا بالكشف عن المسؤولين عن اسقاط الطائرة الماليزية «MH17» قبل ثلاثة اعوام، وتقديمهم الى العدالة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان وصلت «الانباء» نسخة منه، «كان من المستحيل تصديق ان بمقدور الإرهابيين ضرب طائرة ركاب مدنية تحلق على ارتفاع 11.000 متر في السماء، فبالرغم من كل الدعم المعروف الذي تقدمه روسيا لهؤلاء الإرهابيين كان من الصعب ببساطة تصديق مثل هذا الاحتمال بأي طريقة». وتساءل وزير الخارجية الاوكراني بافلو كليمكين بحسب البيان: هل يمكن ان تعوض العقوبات السياسية والاقتصادية أو حتى المالية في هذه القضية الجنائية الإجرامية أولئك الذين فقدوا أحباءهم فيها؟
وأكد أن الحكومة الأوكرانية مصممة على «القيام بأي شيء في قدرتنا لكشف الحقيقة وتقديم اولئك المسؤولين عن هذا القتل الجماعي للمثول أمام العدالة، لأننا إن لم نفعل ذلك فسيستمر أولئك الذين لا يعتبرون الأرواح الإنسانية إلا ارقاما او إحصائيات، في أعمالهم الإجرامية».