قال وزير الشؤون الخارجية والمغتربين الفلسطينيين رياض المالكي إن المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا ستقطع إجازتها لتسلم طلب الإحالة بخصوص الاستيطان من الجانب الفلسطيني خلال الأيام القادمة.
وأضاف المالكي في حديثه لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، امس ان «الجانب الفلسطيني بانتظار تحديد موعد من مكتب المدعية العامة للذهاب إلى لاهاي وتقديم طلب الإحالة».
الى ذلك، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن قوات الأمن الإسرائيلية تقف على أهبة الاستعداد تحسبا لمواجهة أخرى مع الفلسطينيين.
وقال نتنياهو في مستهل الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية، امس «كان الأسبوعان الماضيان فترة مليئة بالأحداث بالنسبة لقواتنا الأمنية التي تتواجد أيضا هذه الأيام في أهبة الاستعداد تحسبا لتحديات كبيرة أخرى».
ووصف نتنياهو القرار الذي اتخذه بالتراجع عن التدابير الأمنية التي فرضها على الحرم القدسي الشريف بـ«القرار الصعب»، مبديا تفهمه للجانب الذي عارض التراجع عن فرض التدابير الأمنية بين الإسرائيليين.
ودافع نتنياهو عن قراره قائلا «أنا في تناغم مع مشاعر المجتمع الأوسع، أنا أتفهم تلك المشاعر، وأعلم أن القرار الذي اتخذناه (بالتراجع عن التدابير الأمنية الجديدة) كان قرارا صعبا»، بحسب ما نقلت عنه صحيفة «جيروزاليم بوست الإسرائيلية».
وقال «كرئيس لوزراء إسرائيل، أنا من أحمل أمن إسرائيل على كتفي، إنه واجبي أن أتخذ القرارات بهدوء وبطريقة واعية»، مضيفا «أتخذ هذه القرارات بينما أنظر إلى الصورة الأوسع، برؤية واسعة للتحديات والتهديدات التي نواجهها، والتي بعض منها لا يدركه الجمهور الأوسع والتي لا يمكنني قولها بالتفصيل».
وتابع: «أتفهم الشعور العام، وأتفهم أيضا واجب القيادة، والذي ينطوي على أن أجلس على هذا المقعد وأحمل على كتفي المسؤولية القصوى عن أمن إسرائيل، وأنا أعمل وفقا لذلك».
من جانبه، كثف جيش الاحتلال، مؤخرا، عمليات بناء الجدار الخراساني، وبحثه عن أنفاق المقاومة الفلسطينية، على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة.
الى ذلك، قال نبيل شعث، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الخارجية والعلاقات الدولية، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لن يغادر رام الله، بسبب تجميده الاتصالات كافة مع إسرائيل، إثر إجراءاتها في المسجد الأقصى.