أقر جهاز الاستخبارات الكوري الجنوبي بأنه حاول التأثير على نتائج الانتخابات الرئاسية والتشريعية لترجيح الكفة لمصلحة المحافظين عن طريق حملة لتوجيه الناخبين عبر الإنترنت.
وقالت الإدارة الوطنية للاستخبارات في بيان مساء امس الأول ان تحقيقا داخليا توصل إلى ان قسمها للحرب الالكترونية شكل نحو ثلاثين فريقا لمدة سنتين وحتى انتخابات 2012.
وكان يحكم البلاد حينذاك الرئيس المحافظ لي ميونغ ـ باك.
وقال البيان ان «هذه الفرق كلفت نشر آراء الحكومة ومكافحة الآراء المخالفة عبر وصفها بمحاولات لقوى مؤيدة لكوريا الشمالية لإثارة بلبلة في شؤون الدولة».