رفض رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، طلب زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بحل ميليشيات «الحشد الشعبي» من خلال دمج عناصرها في المؤسسة العسكرية الرسمية ممثلة بوزارتي الدفاع والداخلية.
وقال العبادي في كلمة له امس خلال حضوره خلال احتفالية أقامتها فرقة العباس القتالية، تحت عنوان «فتوى الجهاد والنصر» في بغداد، إن «الحشد الشعبي تحت قيادة المرجعية والدولة وهو للعراق ولن يحل، والمرحلة المقبلة بعد تحرير الأرض من قبضة داعش هي معركة وحدة الكلمة».
وشدد العبادي على أهمية الدور الذي لعبه الحشد الشعبي في محاربة تنظيم داعش، مشيرا إلى أن تشكيل الحشد جاء بعد فتوى دينية، وأن هذه القوة هي التي جلبت النصر إلى العراق، على حد قوله.
وأضاف «استكملنا جميع الاستعدادات لتحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل، وهناك إصرار على مشاركة الجميع في عملية تحرير القضاء».
وتابع «رغم الحرب على داعش تمكنا من تحسين أوضاع الاقتصاد»، مؤكدا أن «العراق كسر شوكة داعش بعد تحرير الموصل، والنصر للجميع ولا يجوز لأحد احتكاره».
وكان مقتدى الصدر، قد طالب العبادي في كلمة ألقاها أمام أنصاره ببغداد، امس الأول، بدمج العناصر المنضبطة من الحشد الشعبي بالقوات المسلحة، وسحب السلاح من فصائله وحصره بيد الدولة.
من جهة اخرى، أفادت الشرطة العراقية بمقتل ضابط برتبة عقيد في الجيش وإصابة خمسة جنود آخرين بانفجار شرقي بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال شرقي بغداد.
على صعيد آخر، قالت السلطات في محافظة كركوك شمال العراق أنها لن تتعاون مع الحكومة المركزية في بغداد حول تنفيذ مشروع إنشاء أنبوب تصدير النفط إلى إيران.
وقال موقع «بلومبرغ» في تقرير نشره امس نقلا عن مصادر رسمية، إن السلطات الكردية في كركوك العراق لن تتعاون مع تصدير نفط المحافظة المتنازع عليها بين حكومتي أربيل وبغداد، إلى إيران، بحسب ما أكد أحمد العسكري، رئيس لجنة الطاقة في مجلس كركوك.
وتقول السلطات المحلية في محافظة كركوك إن حكومة بغداد، لم تتشاور مع المسؤولين في المحافظة بشأن تأسيس خط أنابيب النفط إلى إيران.