وضع رئيس ما يسمى «الإدارة المدنية» في الجيش الإسرائيلي العميد احووت بن اور خطة لتوسيع صلاحيات الاحتلال في المناطق المصنفة «ج» في الضفة الغربية المحتلة والتي تشملها المستوطنات، وذلك بتعليمات من منسق شؤون الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية بولي مردخاي.
وأفاد موقع «nrg» العبري بأن هذه الخطة تشمل توسيع نشاط «الإدارة المدنية» للاحتلال وزيادة عدد العاملين والموظفين.
وأشار الموقع - حسبما نقلت عنه وسائل إعلام فلسطينية محلية امس - إلى أن الخطة الإسرائيلية الجديدة للمناطق «ج» تتضمن زيادة عدد الموظفين البالغ عددهم اليوم 200 موظف يعملون لصالح المستوطنات، وسيصبح عددهم 400 موظف خلال السنوات الـ 3 المقبلة، في حين سيتم توظيف 130 موظفا جديدا خلال الفترة نفسها يعملون لصالح السكان الفلسطينيين في مناطق «ج».
وتأتي زيادة عدد الموظفين في ضوء الزيادة المطردة للمستوطنين خلال السنوات الماضية، في هذه المناطق.
وأضاف ان توسيع نشاط ما يسمى «الإدارة المدنية» وفقا للخطة الموضوعة ستشمل تقديم الخدمات وتطوير البنى التحتية للمستوطنات والادعاء بتقديم بعض الخدمات لبعض المناطق التي يقطنها الفلسطينيون، وكذلك حل مشاكل المياه وتزويد المستوطنات بها وفتح وتطوير طرقات يجري استخدامها من قبل المستوطنين والفلسطينيين، وكذلك خدمات الإنترنت وتزويد مناطق صناعية في المستوطنات بخطوط الغاز وغيرها.
ووفقا للموقع فإنه جرى وضع الخطة مؤخرا جراء شكاوى المستوطنين من تأخير العديد من الخدمات للنقص الحاد في عدد الموظفين، وكذلك جراء ما تشهده عملية السلام مع الفلسطينيين من جمود.
من جهة أخرى، قدمت الشرطة الإسرائيلية امس لائحة اتهام بحق شقيقين من فلسطيني الـ 48 من مدينة أم الفحم «لمبايعتهما وتأييدهما» لتنظيم داعش وحيازة سلاح والاتصال بعميل أجنبي، كما أعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك) في بيان.
وقال البيان: «اعتقل شابان من مدينة أم الفحم في 17 يوليو الماضي لإعلان ولائهما وتأييدهما (داعش)»، موضحا انهما «محمود عبدالقاسم جبارين (25 عاما) ونعيم عبدالكريم قاسم جبارين (20 عاما)».