غداة الانتقادات الحادة التي تعرض لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خلفية موقفه «الملتبس» بشأن أحداث العنف التي شهدتها مدينة تشارلوتسفيل بولاية فرجينيا، حاولت حملة إعادة انتخاب الرئيس ونائبه تلطيف الجواء المشحونة ضده.
ونشرت حملة إعادة انتخاب ترامب إعلانا تلفزيونيا مدته 30 ثانية يهاجم الديموقراطيين ويعدد إنجازات الرئيس الجمهوري خلال الاشهر السبعة الأولى من توليه منصبه.
ويسرد الإعلان ما حققه ترامب من خلق وظائف ومساعدته سوق المال منذ توليه المنصب.
ويقول الإعلان «أعداء الرئيس لا يريدون له النجاح، لكن الاميركيين يقولون لنترك الرئيس ترامب يؤدي عمله».
وقال مدير الحملة مايكل جليسنر في بيان الإعلان «يتحدث الإعلان الجديد للحملة مباشرة للشعب الأميركي ويصحح الأمور، ويذكرهم بأن الرئيس ترامب لن يتوقف عن الكفاح من أجلهم ولن يسمح لأي شخص بأن يقف في طريقه لتحقيق النجاح للشعب الأميركي».
واستخدم الإعلان الجديد نفس المقاطع المصورة والصورة الثابتة التي التقطت من لقطة فيديو والخط الذي استخدمه إعلان نشرته في وقت سابق من العام الحالي «سياسات أميركا أولا»، وهي حركة سياسية قامت بجمع وإنفاق مبالغ مالية لا حصر لها سرا.
وذلك على الرغم من ان القانون يحظر على حملة ترامب و«سياسات أميركا أولا» التنسيق فيما بينهما.
وفي سياق متصل، قال نائب الرئيس الاميركي مايك بنس ان الولايات المتحدة «لا تتسامح مع كراهية وعنف» اليمين المتطرف.
وأضاف بنس في مؤتمر صحافي بكولومبيا مساء اول من امس «لا نتسامح مع كراهية وعنف المنادين بتفوق العرق الابيض والنازيين الجدد وجماعة كو كلوكس كلان».
وأردف «هذه الجماعات الهامشية الخطيرة ليس لها مكان في الحياة العامة الأميركية، ونحن ندينها بأشد العبارات».
في غضون ذلك، شهدت مدن أميركية عدة احتجاجات منددة بتظاهرات اليمين المتطرف في مدينة تشارلوتسفيل.
وخرجت مظاهرات احتجاجية في كبرى المدن الأميركية مثل نيويورك ولوس انجيليس ودنفر وسياتل وسان فرانسيسكو وشيكاغو وفي مدن أخرى بعموم البلاد.
وردد المتظاهرون هتافات مناهضة لجماعات عنصرية مثل «النازيين الجدد» و«كو كلوكس كلان»، فضلا عن الرئيس ترامب نفسه.
ففي نيويورك تجمع محتجون في ساحة التايمز، وساروا باتجاه برج ترامب تاور، مرددين عبارات من قبيل «لا لأميركا العنصرية» و«لا لترامب». وشهدت الاحتجاجات في مدينة نيويورك توقيف ثلاثة متظاهرين.