- أعراض «غامضة» تصيب 16 ديبلوماسياً أميركياً في كوبا
واشنطن - احمد عبدالله ووكالات
وصلت العلاقات بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب والجمهوريين في الكونغرس، الذين يفترض انهم حلفاؤه الاقرب، الى نقطة المقاطعة شبه الكاملة بعد ان أعرب الاعضاء من الحزب الجمهوري عن رفضهم لتمويل مشروع الرئيس ببناء جدار عازل بين الولايات المتحدة والمكسيك.
ونقل عن مقربين من زعيم الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ السيناتور ميتش ماكونيل قوله في مجالسه الخاصة انه غير واثق من انه بوسع الجمهوريين العمل مع الرئيس ترامب، بل انه غير واثق من ان بوسع الاخير إنقاذ رئاسته قبل فوات الأوان.
ورفض ماكونيل مشروع الميزانية التي قدمها الرئيس الأميركي والتي تقتضي رفع الحد الاقصى لاقتراض الحكومة، ما يهدد بأزمة يمكن ان تؤدي الى اغلاق ابواب المؤسسات الفيدرالية في حال عدم الاتفاق على ميزانية جديدة للبلاد.
وحاول الرئيس الأميركي اقناع حليفه في مجلس الشيوخ بتبني سياسة اكثر مرونة تتيح له تنفيذ ما وعد به في حملته الانتخابية، بيد ان ماكونيل اصر على الرفض، ما ادى الى تبادل الاثنين عبارات وصفت بأنها «غير لائقة» خلال مكالمات هاتفية بينهما.
وقال ماكونيل ان اولى القضايا المدرجة على جدول الكونغرس عند عودته للانعقاد ستكون اقرار نظام جديد للضرائب وانه لا وقت لدى الجمهوريين للانشغال بما يريده الرئيس.
وفي حالة عدم الاتفاق على مشروع الميزانية فان ترامب يمكن ان يأخذه عناده المعتاد ويدفعه الى اعلان عجز الحكومة الفيدرالية عن سداد مستحقات ديونها، ما يمكن ان يسبب هزة مالية كبرى في اسواق العالم.
غير ان الكونغرس لن يتزحزح عن موقفه بسهولة بسبب اصرار الجمهوريين على نحو دائم على خفض الانفاق الحكومي ومن ثم صعوبة التوفيق بين هذا الالتزام وبين زيادة سقف الائتمان الحكومي.
على صعيد آخر، قالت الخارجية الأميركية إن 16 شخصا على الأقل بمجمع السفارة الأميركية في كوبا قد ظهرت عليهم أعراض صحية غامضة.
وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة هيذر نويرت: «يمكننا أن نؤكد أن ما لا يقل عن 16 موظفا حكوميا أميركيا من أعضاء في سفارتنا، عانوا من بعض الأعراض». وأضافت: «لقد تلقوا العلاج الطبي في الولايات المتحدة وكذلك في كوبا»، مشيرة الى أن الأميركيين بدأوا يعانون من تلك الأعراض في عام 2016 وأبلغوا موظفي السفارة بها.
الى ذلك، حذر الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو العسكريين في بلاده من انه اذا كان هناك بينهم من تساوره اي «شكوك» فعليه «ترك القوات المسلحة على الفور»، منبها الى ان اي «شرخ» يحصل سيستفيد منه ترامب والامبريالية».
وأكد مادورو خلال كلمة ألقاها قبل مناورات ستجرى ردا على التهديدات الاميركية بالتدخل العسكري بفنزويلا، «كونوا مستعدين للقتال بفخر، بالأسلحة، ضد غزو محتمل»، معتبرا ان الولايات المتحدة «تتعامل مع فنزويلا وكأنها ديكتاتورية».