قال مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر، الشيخ سيف بن أحمد بن سيف آل ثاني، إن حل الأزمة القطرية- الخليجية الراهنة يبدأ برفع ما وصفه بالحصار عن الدوحة، مؤكدا استعداد بلاده للحوار من اجل حل الازمة.
وأضاف في مقابلة مع صحيفة «لوس أنجلوس تايمز» الأميركية، نقلتها وكالة الأنباء القطرية الرسمية «قنا»، امس الاول: «الخطوة الأولى هي رفع الحصار عن قطر، لأنه لا يجوز أن يتم التنمر على أي دولة بهذا الشكل، والخطوة الثانية هي عقد حوار في بيئة تسمح بذلك»، مجددا التأكيد على أن قطر «مستعدة للحوار» لكنها «لن تقبل بالتعدي على سيادتها أو استقلالية قرارها السياسي»، على حد تعبيره.
وجدد آل ثاني نفي الدوحة للاتهامات الموجهة لها بدعم الإرهاب وتمويله، كما شدد على أن قطر لم تعط أي أموال لجماعات إرهابية، مضيفا: «قطر لا تدعم جماعات أو أفرادا يتدخلون في الشؤون الداخلية لدول أخرى، وعندما نتعامل مع التطورات في تونس أو سورية أو ليبيا، لا نقوم باختيار حزب أو فرد بل نركز على الرأي العام ونحاول قدر جهدنا عدم الانحياز لطرف».
وفيما يتعلق بجماعة الإخوان المسلمين، قال الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني: «لا توجد بيننا وبينها (الجماعة) أي علاقة وكل هذه ادعاءات» على حد تعبيره.