عبر أكثر من 18 ألف لاجئ من مسلمي الروهينغا الحدود من ميانمار في اتجاه بنغلاديش المجاورة، هربا من الانتهاكات التي ينفذها ضدهم الجيش الميانماري.
ووثقت منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة، فرار نحو 18 ألف شخص من مسلمي الروهنغيا إلى بنغلاديش، خلال الأيام الماضية، على خلفية تصاعد أعمال العنف التي تمارسها القوات الحكومية في ميانمار ضدهم.
ونقلت وكالة «أسوشيتيد برس» عن سانجوكتا ساهاني المتحدثة باسم المنظمة الأممية امس القول ان «آلاف الروهنغيا فروا من إقليم أراكان (راخين) إلى بنغلاديش وتكدسوا في منطقة بنغالية تشهد نزاعات محلية، على بعد كيلومترات قليلة من الحدود مع ميانمار».
وأضافت ساهاني ان «النشطاء الحقوقيين أكدوا أن جيش ميانمار تعمدوا حرق القرى وإطلاق النيران على المدنيين خلال الأيام الماضية».
وفي تصريحات للوكالة الأميركية، أشار مان أودين، مسؤول بالشرطة البنغالية، إلى «مصرع 4 من لاجئي الروهنغيا إثر غرق قاربهم في نهر ناف، أثناء محاولتهم العبور إلى بنغلاديش عبر جزيرة شاه بورير الجنوبية».
بدوره، لفت عارف السلام، قائد حرس الحدود البنغالي، إلى «إعادة القوات الحدودية نحو 171 لاجئا من الروهنغيا إلى الجانب الميانماري عقب اعتقالهم عند نقاط العبور».