قتل اثنان من عناصر الأمن في الجزائر جراء هجوم انتحاري استهدف مقر مديرية الأمن بولاية «تيارت» شمال غرب البلاد. وقالت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان أمس «حاول إرهابي كان يحمل حزاما ناسفا الدخول إلى مقر أمن الولاية، مستعملا سلاحا ناريا، إلا أن رد رجال الأمن كان سريعا، حيث ألقى أحدهم نفسه ببسالة على الإرهابي لمنعه من التقدم أكثر، ليلقى حتفه مع الإرهابي الذي فجر نفسه».
وذكرت الوكالة الجزائرية الرسمية للأنباء أن «الهجوم قد أسفر أيضا عن إصابة شرطي آخر، ولفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجراحه، لترتفع حصيلة قتلى الهجوم إلى شرطيين، فضلا عن المهاجم».
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الهجوم. وكانت الجزائر أعلنت عن إحباط هجوم انتحاري بحزام ناسف ضد مركز للشرطة في مدينة قسنطينة (شرق) يوم 26 فبراير الماضي وقتل منفذه وتبنى تنظيم «داعش» العملية.
كما قتلت قوات الجيش في 20 مارس الماضي «أمير» فرع «داعش» بالجزائر «نور الدين لعويرة» خلال اشتباك في أحد أحياء قسنطينة.
وتواجه قوات الأمن الجزائرية في الوقت الراهن تنظيمين مسلحين، وهما: القاعدة في بلاد المغرب، وكتائب أعلنت الولاء لـ «داعش».