Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
17 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
بري في غاية الارتياح: يبدو الرئيس نبيه اليوم في غاية الارتياح، وللمرة الأولى يتحدث عن حالة الهدوء المقبلة، ويقول إن الوضع الداخلي متين، وقد انقضت مرحلة القلق من الأزمات المذهبية، وسيجري يوما إثر آخر تنفيس الاحتقان السني ـ الشيعي الذي حقن خلال الأعوام الأربعة «كما يحقن بابور الكاز». ويعدد بري عوامل عدة لتنفيس هذا الاحتقان ستكون موضع التنفيذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، من دون أن يوافق على نشر تفاصيلها، لكن كلها يعتمد على إيجابيات تأليف الحكومة، ونهاية حقبة الانتخابات، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق.
«لمجرد وصول الرئيس سعد الحريري الى الحكومة لمسنا ارتياحا على الأرض»، يقول بري، «وهذا سيتم استكماله».
ويتابع بري أن الأمور ستكون نحو الأفضل داخليا، «وهي المرة الأولى منذ وقت طويل التي نقول فيها إن الوضع الداخلي جيد وثابت، ولا نخشى عليه إلا من انفجارات في المنطقة».
التقاء مواقف سليمان والسيد نصرالله: توقفت أوساط مراقبة عند الالتقاء الحاصل «عفويا وموضوعيا» في موقفي الرئيس ميشال سليمان وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لجهة سحب «الملفات الكبرى» من البحث والتداول.
3 اتجاهات داخل المكتب السياسي الكتائبي: عن الحركة الكتائبية الاعتراضية، تقول مصادر قيادية في 14 آذار «داخل المكتب السياسي الكتائبي هناك ثلاثة اتجاهات، الأول مع 14 آذار ويرمز إليه النائب نديم الجميل ونائب رئيس الحزب جوزيف أبي خليل، والثاني يتصدى له النائب سامي الجميل الذي لا علاقة لطروحاته بـ 14 آذار، وهو مع حديثه عن الكونفيدرالية، يحاول أن يذهب باتجاه خلق رأي عام مسيحي للموازنة بينهم وبين «القوات اللبنانية» التي تأخذ بالتمدد شيئا فشيئا».
أما الاتجاه الثالث الذي تحدثت عنه المصادر، فهو «جالس في الوسط ويدور في فلك الرئيس أمين الجميل، وما حصل يوم الاثنين الماضي اعتبره النائب الجميل فرصة لترك 14 آذار واستعادة الحرية، أما الفئة الوسطية فحاولت أن تحصل على المكاسب، فيما الباقون دافعوا عن 14 آذار بشراسة».
نكسات بنيوية: خلال اجتماع للمكتب السياسي لحزب الكتائب، وقف مسؤول بارز في الحزب ضد بعض الدعوات العصبية إلى الخروج من قوى 14 آذار متسائلا «هل تريدون منا أن نخرج من جلدنا؟». وإذ أكد أن وجود الرئيس سعد الحرير ي على رأس الحكومة هو ضمانة بأنه سيكون للحزب دور داخل السلطة التنفيذية، وهو ما تم تأكيده خلال لقاء الـ 5 دقائق بين رئيس الحكومة ورئيس الحزب أمين الجميل، اعترف ان الكتائب أصيبت بنكسات بنيوية خلال العقدين المنصرمين بحيث أن أحداً لا يمكنه التفكير بـ «أننا لا نزال على وضعنا الذي كان عام 1958 حيث تمكن الحزب من «إزالة» الحكومة الأولى التي شكلها الرئيس رشيد كرامي، وإحلال حكومة رباعية محلها».
خلاف بين الجميل الأب والابن: بعض الذين قاموا بمساع من أجل معالجة موضوع اعتراض حزب الكتائب على مستوى تمثيله في الحكومة، لاحظوا أن هناك اختلافا في الرأي بين الرئيس الجميل ونجله النائب سامي حول مقاربة المسألة، فالأول يؤكد على أن خروج الحزب من قوى 14 آذار يعني خروجه من الساحة، فيما يرى الثاني أن المعارضة من الخارج تؤدي إلى تقوية الحزب.
فرنجية وجنبلاط على مائدة سليمان: علم ان النائب وليد جنبلاط والنائب سليمان فرنجية سيتناولان الغداء خلال الأسبوع الحالي على مائدة الرئيس ميشال سليمان وبمبادرة من رئيس الجمهورية.
وكان فرنجية استقبل الوزير غازي العريضي السبت الماضي في بنشعي في لقاء هو الأول منذ سنوات. وقال مطلعون ان اللقاء كان أكثر من ودي، وانه تطرق الى عدد من المواضيع السياسية «والانمائية» وفي أساسها العلاقة بين جنبلاط وفرنجية الذي صرح بأنه لم يعد هناك ما يحول دون لقائه مع جنبلاط بعدما انتهت المشكلة السياسية.
انكفاء درزي إلى البيت الداخلي: بعد تركيز الموقف السياسي الموحد للطائفة الدرزية على قاعدة التموضع الجديد لزعيمها وليد جنبلاط، تتحول اهتمامات هذه الطائفة في اتجاهين: الأول ترتيب البيت الداخلي وحل المشاكل والملفات العالقة (المجلس المذهبي وادارة الأوقاف، والأهم اعادة توحيد مشيخة العقل)، والثاني تحسين وتعزيز وضع الطائفة في الحكم والدولة، والقيام بحركة مطلبية ضاغطة لإنشاء مجلس الشيوخ ورفع مستوى التمثيل الوزاري للدروز بحيازتهم على الأقل واحدة من الوزارات السيادية.
تحالف جديد بين سكاف ودلول: أنهى النائبان السابقان ايلي سكاف ومحسن دلول، قطيعة سياسية دامت أكثر من خمس سنوات، تخللها صراع وتجاذب سياسي وحرب كلامية لم يترك فيها احدهما وسيلة او عبارة إلا استعملها ضد الآخر.
وعودة التحالف بين سكاف ودلول بدأت بوادره قبل أيام من الانتخابات النيابية الأخيرة وتعززت أسهمه بعد خسارة سكاف في الانتخابات، فشكل لقب «النائب السابق للاثنين» ضرورة لصياغة تحالفات سياسية جديدة، اذ ان دلول يريد العودة الى الساحة السياسية الزحلية عبر تحالفه مع سكاف، الذي يهدف ايضا الى استثمار تحالفه مع دلول لتحصين موقعه في الشارع السني من خلال العلاقة العائلية التي تربط دلول بعائلة الحريري، علما ان هذه العلاقة الأخيرة لم تشفع لدلول الذي استبدل بتسمية النائب عقاب صقر مرشحا على لائحة «زحلة بالقلب».
ومن الواضح ان العلاقة المستجدة مع سكاف تؤسس لتحالف سياسي أولى محطاته الانتخابات البلدية في مدينة زحلة.
حزب الله والإدارات العامة: يشير البعض إلى نية «حزب الله المطالبة ببعض المراكز والوظائف للمنتمين إليه بعدما أخلى ساحة الادارات والمؤسسات في الدولة لحركة أمل، لاسيما في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تفرض تأمين فرص عمل للشباب الملتزمين نهجه، مما قد يؤثر على العلاقة مع «حركة أمل».
لكن النائب في الحزب بلال فرحات ينفي أي أساس لهذا الطرح، ويقول «سنبقى في خطة التنازلات التي سرنا عليها في الانتخابات النيابية وتأليف الحكومة. لا مطمع لنا بأي منصب».
تأثير لبنان على محيطه: سفير عربي في بيروت قال إن نجاح حكومة الرئيس سعد الحريري سينعكس بصورة إيجابية للغاية على العلاقات العربية والإقليمية.
السفير أضاف «قد تستغربون آلامي لأن الساحة اللبنانية طالما عانت من انعكاسات الأوضاع العربية والإقليمية. أما الآن، فإن دور لبنان سيكون فاعلا في خفض التوترات».