نظم حوالي ثلاثة آلاف مسلم مسيرة في العاصمة الإندونيسية للتنديد بالعنف ضد جماعة الروهينجا العرقية في ميانمار.
وتظاهر الإندونيسيون أربعة أيام على التوالي، بالقرب من سفارة ميانمار ضد ما وصفوه بـ"الإبادة الجماعية" التي تستهدف أقلية الروهينجا المسلمة
في البلاد التي تقطنها أغلبية بوذية.
وكان الكثير من المتظاهرون اليوم الأربعاء من جبهة المدافعين الاسلاميين، وهي منظمة متشددة تعرف بأنشطتها للاقتصاص خارج نطاق القانون.
واحتشد المتظاهرون، في دوار مرور ، وسط جاكرتا ولوحوا بشعارات كتب عليها: أوقفوا الابادة الجماعية لمسلمي الروهينجا من قبل نظام ميانمار! "اطردوا سفير ميانمار الان!".
وتوجهوا بعد ذلك إلى سفارة ميانمار القريبة، حيث استقبل نائب السفير، كياو سوي تين، عدة ممثلين عن المتظاهرين.
وقال كابيترا أمبيرا وهو واحد من الممثلين إنهم طالبوا بإغلاق السفارة بشكل مؤقت وأن يغادر السفير البلاد. وأضاف "نريد وقف جميع أشكال العنف من قبل حكومة ميانمار".
وذكرت الشرطة أن ستة آلاف فرد على أهبة الاستعداد، تحسبا لوقوع أعمال
عنف.
يذكر أن أكثر من 140 ألف من الروهينجا، وهم أفراد أقلية إسلامية مضطهدة فروا إلى بنجلاديش منذ أغسطس، حاملين معهم روايات لما يزعم من أعمال
وحشية ارتكبها جنود ميانمار.