أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ان هناك تعاونا على مختلف المستويات مع الدول العربية التي لا يوجد بينها وبين إسرائيل اتفاقيات سلام، موضحا ان هذه الاتصالات تجري بصورة غير معلنة، وهي أوسع نطاقا من تلك التي جرت في اي حقبة سابقة من تاريخ إسرائيل.
وهذه هي المرة الأولى التي يشير فيها نتنياهو بوضوح الى علاقات وتعاون سري مع الدول العربية.
جاء كلام نتنياهو خلال حفل اقيم بمناسبة عيد رأس السنة العبرية الجديدة في مقر وزارة الخارجية الإسرائيلية في القدس امس، وقد أشار فيه الى نجاح إسرائيل في توسيع علاقاتها الدولية، خصوصا مع دول أميركا اللاتينية، والى انفراج في العلاقات العربية ـ الإسرائيلية.
وأشار نتنياهو الى دخول إسرائيل الى «ساحات جديدة، الى كتلة الدول العربية»، معتبرا ان «التعاون الذي يحدث معها أمر لم يسبق حدوثه بالفعل في تاريخنا، حتى عندما كنا نبرم الاتفاقيات مع الدول التي اقمنا معها علاقات سلام».
وأضاف: «ان هناك تعاونا بطرق مختلفة وعلى مختلف المستويات مع الدول العربية، لكنه ليس في مرحلة الظهور العلني بعد» قبل ان يوضح ان هذه «الأمور الحاصلة بصورة غير معلنة هي أوسع نطاقا الى حد كبير من اي حقبة مضت على تاريخ دولة إسرائيل».
واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي ان ما يحدث مع الدول العربية «يعتبر تغيرا كبيرا، مع ان الفلسطينيين وللأسف الشديد لم يعدلوا بعد من شروطهم للتوصل الى تسوية سياسية، وهذه الشروط غير مقبولة بالنسبة لقسم كبير من الجمهور الإسرائيلي».
على صعيد آخر،قدم نائب في الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي اقتراحا بتشكيل آلية حكومية تعرض تعويضات مالية عالية «لتشجيع الهجرة» في صفوف عرب 1948 وفلسطينيي الضفة الغربية، الذين لا يبدون استعدادهم للتخلي عن تطبيق طموحاتهم القومية.
وقال بتسلئيل سموطريتش النائب عن حزب (البيت اليهودي) إن المقصود «ليس تنظيم ترانفسير، فاليوم يغادر الضفة الغربية 20 ألف فلسطيني سنويا، والاستطلاعات التي يجرونها تبين أن 30% يطمحون للهجرة إلى الخارج.
أنا سأساعدهم على ذلك، بشكل عادل، مع تعويض مالي كامل، وليس قسرا. وهذا سيكلفنا أقل من الحروب والعمليات العسكرية مرة كل عدة سنوات».