طالب زعيم التيار الصدري في العراق، مقتدى الصدر، أنصاره بالحفاظ على السلم والسلام في المرحلة المقبلة، ودعاهم إلى تجمع مليوني نصرة للعراق والإصلاح.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية «واع» عن خطيب الجمعة بمسجد الكوفة محمود الجياشي، الذي ألقى كلمة الصدر لأتباعه، والتي قال فيها «اعتدنا منكم الطاعة والانضباط ونريد منكم التأكيد على ذلك في المرحلة القادمة والحفاظ على السلم والسلام».
وأضاف الجياشي أن «السيد الصدر يطالبكم بتجمع مليوني لنصرة العراق والإصلاح».
ميدانيا، أعلنت خلية الإعلام الحربي، عن تدمير وحرق أماكن التفخيخ ومستودعات تنظيم «داعش» وقتل العشرات من عناصره في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.
وقالت الخلية في بيان امس إن «صقور الجو الشجعان وطيران التحالف الدولي نفذوا ضربات جوية داخل الحويجة استهدفت أماكن تفخيخ ومخازن لأسلحة عصابات داعش الإرهابية».
وأضافت إن «الضربات الجوية أسفرت عن تدمير وحرق أماكن التفخيخ والمستودعات وقتل العشرات من عناصر التنظيم الإرهابي».
وفي السياق، القت القوات الجوية العراقية بالتنسيق مع قوات التحالف الدولي آلاف المنشورات التحذيرية على مناطق الحويجة والساحل الأيسر للشرقاط شمالى العراق.
وحذرت القوات الجوية في المنشورات عناصر التنظيم الإرهابي وطالبتهم بتسليم أنفسهم، كما حذرتهم من «اقتراب ساعة الحساب» وانه يتحتم عليهم تسليم انفسهم.
وفي سياق متصل، تمركزت وحدات من الشرطة الاتحادية العراقية في قضاء الشرقاط شمالي محافظة صلاح الدين تمهيدا لبدء عمليات اقتحام آخر مناطق سيطرة «داعش» بمحافظتي صلاح الدين وكركوك.
وقال النقيب سعد محمد بقيادة عمليات صلاح الدين إن «وحدات مدرعة وكتائب مدفعية تابعة للشرطة الاتحادية دخلت قضاء الشرقاط وتمركزت بقاعدة عسكرية بالقرب من الجانب الايسر للقضاء الخاضع تحت سيطرة داعش».
وأوضح ان «تعزيزات اخرى من لواء 56 التابع للحشد العشائري السني وصلت الى أطراف قضاء الحويجة للمشاركة في معركة تحرير القضاء من سيطرة داعش»، موضحا أن «وصول التعزيزات العسكرية رافقه قصف جوي مكثف استهدف مواقع مسلحي داعش في احياء القادسية والنداء والتنك واليرموك في قضاء الحويجة وخلف قتلى وجرحى».