أطلقت السويد أضخم مناورات عسكرية لها في منطقة بحر البلطيق، منذ 20 عاما.
ويشارك في مناورات «أورورا 17» قرابة 20 ألف عسكري، فضلا عن كتيبة من الولايات المتحدة، قوامها 1000 جندي.
وتستمر المناورات التي تجري في البر والبحر والجو، 3 أسابيع.
ووفق ما أعلنته السلطات السويدية «ستنفذ المناورات في جزيرة غوتلاند ببحر البلطيق، ومحيط مدينتي ستوكهولم وغوتبرغ».
وقال الجيش السويدي في بيان إن الهدف من المناورات هو «ردع المعتدين، ودفعهم إلى التفكير مليا بمخاطر الاعتداء على البلاد».
وتشارك في المناورات التي تجريها السويد، غير المنضوية في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، وحدات من فنلندا وهي من خارج منظومة الناتو أيضا، إضافة إلى جنود من دول الناتو من الدنمارك والنرويج وفرنسا وإستونيا وليتوانيا.