نددت الحكومة الفلسطينية اليوم باحتفالات اسرائيل بمرور 50 عاما على الاستيطان في الضفة الغربية والجولان واعتبرتها اقرارا علنيا بالاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني.
وذكر المتحدث باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي اليوم ان مشاركة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو امس في الاحتفالات وتصريحاته الداعية الى التمسك بالاستيطان تثبت للعالم من جديد مستوى عداء الحكومة الاسرائيلية لجهود السلام.
واوضح المحمود ان الحكومة الإسرائيلية لا تترك فرصة في معادة السلام الا وتنتهزها لصالح تثبيت احتلالها واستمرار تسلطها على الفلسطينيين.
وطالب المجتمع الدولي بالتدخل الحازم لإنفاذ ما تبقى من جهود السلام وإنفاذ قرارات الشرعية الدولية التي ترفضها اسرائيل وتقابلها بالسخرية ومنها قرار مجلس الأمن الدولي الأخير 2334 الذي أدان الاستيطان واعتبره غير شرعي.
وشدد على ان السلام والأمن في المنطقة برمتها لن يتحققا الا بزوال الاحتلال والاستيطان واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 67 استنادا إلى حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وكان نتنياهو تعهد أمس في احتفال اقيم لذكرى "مرور خمسين عاما على بدء الاستيطان في الضفة الغربية والجولان" بعدم إزالة أي من المستوطنات في ما أسماه بارض اسرائيل.