كشف مبعوث للرئاسة المصرية اليوم عن أن بلاده ستوجه دعوة إلى حركتي فتح وحماس لزيارة القاهرة "قريبا" بهدف "تقييم ما تم بشأن تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها".
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المبعوث المصري خالد فوزي القول خلال لقاء رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله إن مصر ستدعو الحركتين قريبا إلى القاهرة وفقا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة مؤخرا لتقييم ما تم بشأن تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها تمهيدا لعقد اجتماع موسع في القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة عام 2011.
واكد فوزي خلال اللقاء أن مصر ماضية في رعايتها لجهود انهاء الانقسام ومتابعة خطواتها كاملة حتى يتم إنهاء كافة مظاهر الانقسام وآثاره.
ومن جانبه قال عباس إنه اصدر تعليماته الواضحة لحكومة الوفاق الوطني وكافة الهيئات والمؤسسات بضرورة التعاون إلى أقصى الحدود وتذليل أي عقبات أمام إنجاز ما تم الاتفاق عليه في القاهرة.
وأعرب خلال اللقاء عن شكره وتقديره والشعب الفلسطيني وقيادته للجهود المصرية الرامية إلى طي صفحة الانقسام في الساحة الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية ليتمكن الفلسطينيين من مواجهة التحديات وتذليل العقبات امام عملية السلام لانهاء الاحتلال.
وكان وفد من الحكومة الفلسطينية وصل أمس الاثنين إلى قطاع غزة حيث عقدت الحكومة أول اجتماع لها منذ عام 2015 وذلك بعد أن حلت حماس لجنة سبق أن شكلتها لادارة شؤون القطاع.
الى ذلك أعربت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس" عن تطلعها إلى طي صفحة الانقسام الفلسطيني بعد قدوم حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة واستلامها مهامها كاملة.
كما أكدت الحركة في بيان صحفي تطلعها إلى المضي قدما "في هذه المشاهد الوطنية والرعاية المصرية عالية المستوى وفتح صفحة جديدة ملؤها الوئام تبدأ فوراً بتجاوز المرحلة الماضية وآثارها".
وأضاف أن "ما حدث بالأمس واليوم هو خطوة كبيرة تكللت بتسلم الحكومة مهامها كافة بشكل رسمي ودون أي معيقات بما يجعلها مسؤولة مسؤولية كاملة عن الشؤون كافة في قطاع غزة وإدارتها وفق رؤية وطنية مسؤولة".
ودعت إلى استكمال خطوات المصالحة عبر الحوارات الثنائية التي ستعقد قريبا في مصر على قاعدة تطبيق اتفاق القاهرة 2011 وملحقاته وصولا إلى شراكة كاملة في المؤسسات القيادية الوطنية والبرنامج السياسي من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني ورص صفوفه "في وجه غطرسة الاحتلال الصهيوني الذي يعمل جاهدا لتمزيق أرضنا والهيمنة على مقدساتنا".