Note: English translation is not 100% accurate
طالب بمصالحة فورية بين فتح وحماس
البرغوثي يدعو عباس لتغيير نهجه القائم على المفاوضات فقط
22 نوفمبر 2009
المصدر : غزة ـ يو.بي.آي
دعا النائب الأسير مروان البرغوثي وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح وأمين سرها في الضفة الغربية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى تغيير برنامجه القائم على المفاوضات وحدها لأنها وصلت الى طريق مسدود، داعيا كذلك الى «المزاوجة الخلاقة» بين المفاوضات والمقاومة المشروعة.
وطالب البرغوثي، في مقابلة أجريت معه عبر محاميه الياس صباغ في زنزانته في سجن «هداريم» الإسرائيلي حيث يقضي حكما بالسجن المؤبد ونشرتها امس صحيفة «القدس الفلسطينية»، بعقد لقاء فوري بين اللجنة المركزية لفتح بقيادة عباس والمكتب السياسي لحركة حماس بقيادة خالد مشعل لإنهاء الانقسام مؤكدا وجود أساس سياسي لإنهاء هذا الانقسام الذي وصفه بأنه «كارثة وطنية».
وتساءل «اذا كان مصير القدس والأرض والشعب لا يجمع فتح وحماس والفصائل فما الذي يجمعهم».
وأكد فشل الارتهان للمفاوضات فقط كطريق لتحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة، داعيا للمزاوجة الخلاقة والواعية بين المفاوضات والمقاومة المشروعة كما جاء في وثيقة الأسرى (وثيقة الوفاق الوطني).
ورفض فكرة إجراء الانتخابات قبل تحقيق المصالحة قائلا إن «الانتخابات التشريعية والرئاسية يجب ان تجرى في الوقت نفسه في الضفة والقطاع والقدس وفي ظل المصالحة والوفاق الوطني وأي محاولة لانتخابات جزئية ستعزز الانقسام ولن تخدم المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني».
ولم يعلن البرغوثي إن كان سيترشح للانتخابات المقبلة، موضحا أنه «عندما تتم المصالحة الوطنية وتجرى الانتخابات في الضفة والقطاع والقدس فسأتخذ القرار المناسب وانا على ثقة ان فتح ستختار المرشح الذي يحظى بثقة الشعب الفلسطيني ويستطيع توحيد هذا الشعب وقيادته نحو الحرية والعودة والاستقلال».
وعبر عن احترامه لقرار عباس عدم ترشيح نفسه قائلا «احترم قرار الأخ ابومازن وأحترم رغبته وأثق بموقفه الوطني الرافض الضغوط الأميركية والإسرائيلية وأدعم بقوة نقاطه الثماني وأشكره على شجاعته وصدقه وإعلانه فشل المفاوضات ووصولها الى طريق مسدود وأدعوه الى الاعتماد على الشعب الفلسطيني العظيم والاستعانة به لمواجهة الموقف الأميركي الإسرائيلي وأنا على ثقة ان لدى شعبنا مخزونا نضاليا لا ينضب».