اتهمت المخابرات البريطانية إيران بالوقوف وراء هجوم إلكتروني وقع في شهر يونيو الماضي استهدف البريد الإلكتروني للعشرات من نواب مجلس العموم ورئيسة الحكومة تيريزا ماي وكبار الوزراء، وفقا لتقرير لم يتم نشره رسميا.
ويأتي الكشف عن التقرير الذي أوردته أولا صحيفة «تايمز» البريطانية وأكدته صحيفة «الغارديان» في وقت حساس للغاية، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن استراتيجيته بشأن الاتفاق النووي المبرم بين إيران والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا وألمانيا.
وقال أعضاء برلمانيون، اتصلت بهم صحيفة «الغارديان»، إن الشكوك الفورية حامت في ذلك الوقت حول روسيا وكوريا الشمالية، اللتين كان قد تم اتهامها بالقيام بمحاولات قرصنة إلكترونية في المملكة المتحدة.
وقالت الصحيفة إن الدليل الذي تم جمعه يشير إلى إيران، وفقا للتقرير الاستخباراتي.
وتابعت أن الشبكة التي تعرضت للهجوم يستخدمها النواب البرلمانيون للتواصل مع دوائرهم الانتخابية.
وقال متحدث باسم المركز الوطني للأمن الإلكتروني، وهو الجهاز الحكومي المسؤول عن المساعدة في مواجهة مثل هذه الهجمات، إنه «سيكون من غير المناسب التعليق بشكل أكبر في الوقت الذي تجري فيه التحقيقات».
بدورها، أشارت «التايمز» في تقرير بثته على موقعها الإلكتروني أمس، إلى أن قراصنة إلكترونيين تابعين لإيران تمكنوا من الاستيلاء على بيانات سرية من بعض الحسابات.
ووفقا للصحيفة، أسفر الهجوم - الذي تم على إثره تعليق نظام البريد الإلكتروني للبرلمان البريطاني بصورة مؤقتة لحين السيطرة عليه - عن تعطيل 90 حساب بريد إلكتروني.
واعتبرت «التايمز» أن الهجوم الإلكتروني الذي شنته إيران، يعتبر أكبر هجوم على لندن، وذلك في الوقت التي تناشد فيه تيريزا ماي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم إلغاء الاتفاق النووي مع إيران.