قال مسؤول أمني كردي لرويترز اليوم إن مقاتلي البشمركة الكردية رفضوا إنذارا من جماعات مسلحة عراقية للانسحاب من تقاطع استراتيجي جنوبي كركوك يتحكم في الوصول لبعض حقول النفط الرئيسية في المنطقة.
في الوقت نفسه وصل الميجر جنرال قاسم سليماني إلى إقليم كردستان العراق لإجراء محادثات بشأن الأزمة المتصاعدة بين السلطات الكردية والحكومة العراقية في أعقاب الاستفتاء على الاستقلال الذي أجرته المنطقة.
وسليماني هو قائد العمليات الخارجية بالحرس الثوري الإيراني الذي يوفر التدريب والسلاح للجماعات المسلحة التي تدعم الحكومة بقيادة الشيعة في بغداد والمعروفة بالحشد الشعبي.وقال المسؤول إنه وصل إلى الإقليم أمس .
وقال مسؤول من مجلس الأمن التابع لحكومة إقليم كردستان العراق إن قوات الحشد الشعبي أمهلت مقاتلي البشمركة مهلة حتى منتصف الليل بالتوقيت المحلي (2100 بتوقيت جرينتش) أمس السبت للانسحاب من موقع شمالي تقاطع مكتب خالد.
وقال علي الحسيني المتحدث باسم قوات الحشد الشعبي إن المهلة انقضت دون أن يعطي أي مؤشرات بشأن خطوتهم المقبلة.
وأضاف "نحن ننتظر أوامر جديدة... ليس من المتوقع حصول تمديد".
وقال المسؤول في حكومة إقليم كردستان إن الموقع الكردي الواقع شمالي التقاطع الذي يصل إلى قاعدة جوية مهمة وحقل باي حسن النفطي أحد الحقول الرئيسية في الإقليم.
ولم ترد أنباء عن وقوع اشتباكات في الفترة التي أعقبت انقضاء المهلة لكن أحد السكان قال إن عشرات من الشباب الأكراد حملوا أسلحة وانتشروا في شوارع كركوك بعد انتشار نبأ الإنذار.وقالت السلطات الكردية يوم الجمعة إنها أرسلت آلاف القوات الإضافية إلى كركوك لمواجهة "التهديدات" العراقية.
ونفى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي مرارا وجود أي خطط لمهاجمة الأكراد. وتنتشر قوات الحشد الشعبي جنوبي وغربي كركوك جنبا إلى جنب مع الجيش العراقي.