في خطاب نادر امس الاول فسر على أنه تنديد بسياسات الرئيس دونالد ترامب، انتقد الرئيس الأميركي السابق جورج بوش الابن التعصب والاعتقاد بتفوق العرق الأبيض، داعيا إلى العودة إلى القيم الديموقراطية
وفي خطابه الذي القاه في نيويورك، حذر الرئيس الذي حكم البلاد لولايتين (2001-2009) من أن تشديد النبرة القومية والتسبب في الانقسامات أمران يهددان الديموقراطية الأميركية.
وقال بوش: «يبدو أن هناك تماديا في التعصب. يبدو المشهد السياسي لدينا أكثر عرضة لنظريات المؤامرة والفبركات الواضحة».
ورغم أنه لم يسم ترامب شخصيا، إلا أن بوش وبخ بشكل لاذع الإدارة الحالية والسياسات المثيرة للجدل التي شكلت دافعا لملايين الناخبين الذين أوصلوا ترامب إلى السلطة في نوفمبر الماضي.
من جهته، صرح وزير الخارجية الاميركي السابق الديموقراطي جون كيري ان ترامب سبب جوا مدمرا من «سياسات الفوضى» بتغريداته من اجل اعلانات سياسية وملاحظات حادة.
الى ذلك، قال مايك بومبيو مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.آي.إيه) إن أجهزة المخابرات بالولايات المتحدة خلصت إلى أن التدخل الروسي لم يؤثر على نتيجة انتخابات الرئاسة الأميركية عام 2016، غير أن تصريحاته أثارت انتقاد البعض وبدا أن الوكالة نفسها تتنصل منها.