Note: English translation is not 100% accurate
ملاحظات ومشاهدات لبنانية
25 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
عيد الاستقلال: تميز عيد الاستقلال هذا العام بعدة أمور تحدث للمرة الأولى:
ـ لأول مرة يقام العرض العسكري على جادة شفيق الوزان بمحاذاة البحر (بعدما كان يجري في فترة ما بعد الطائف في وسط العاصمة، وتحديدا ساحة الشهداء، ومن دون ان تعرف أسباب تغيير المكان)، ولأول مرة تقدم وحدات خاصة من الجيش عروضا ومهارات قتالية وتدريبية خارج العرض التقليدي للوحدات المشاركة في العرض.
ـ لأول مرة يشارك السفير السوري علي عبدالكريم في حفل الاستقبال الذي أقيم في قصر بعبدا بعدما كان الحضور السوري قبل 2005 يقتصر على مشاركة ضباط سوريين في العرض العسكري.
ـ لأول مرة يقام حفل لعيد الاستقلال اللبناني في دمشق وتحديدا في سفارة لبنان في دمشق بحضور عدد كبير من المسؤولين السوريين ورؤساء البعثات الديبلوماسية في سورية، اضافة لحضور اعلامي مميز.
ـ لأول مرة يقرن رئيس الجمهورية رسالته الرسمية الى اللبنانيين بحوار مفتوح مع الاعلاميين.
غياب الزعماء: لوحظ غياب الرئيسين أمين الجميل واميل لحود عن حفل الاستقبال في قصر بعبدا، مثلما لوحظ غياب زعماء الموارنة (عون ـ جعجع ـ الجميل ـ فرنجية...) عن حفل المجلس الماروني العام، وان حضر من مثلهم من مسؤولي الصف الأول في أحزابهم.
المجلس الماروني العام: العشاء السنوي الذي يقيمه المجلس الماروني العام برئاسة الوزير السابق وديع الخازن ويرعاه البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير ممثلا سيادة المطران بولس مطر لا يشبه أي عشاء سنوي آخر، تميز بأمرين:
ـ التوقيت عشية عيد الاستقلال مع ما يمثله هذا من مغزى الترابط والصلة بين لبنان واستقلاله والطائفة المارونية ودورها.
ـ الحشد الكبير المشارك الى حد يمكن القول ان كل لبنان كان حاضرا في تلك الأمسية: الدولة بأركانها رؤساء ووزراء ونوابا ومسؤولين عسكريين وأمنيين والمجتمع السياسي وشريحة واسعة من المجتمع المدني بفعالياته الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاعلامية، الى جانب حضور ديبلوماسي للسفراء العرب والأجانب. العشاء السنوي الذي أقيم في فندق الفينيسيا هذا العام استهل بكلمة لرئيس المجلس الماروني الشيخ وديع الخازن توجه فيها الى الرئيس ميشال سليمان بالقول: «لقد شعرتم بان اللبنانيين بأمس الحاجة الى نظرة صحيحة في الاوضاع الراهنة، وتوجيهات نابعة من عقيدة وطنية، سليمة، تستلهم الثوابت والمسلمات، واحترام حقوق الانسان في حرياته الاساسية، وتوثيق أحسن الصلات والعلاقات مع ما ارتبط به لبنان من دول قريبة وبعيدة. ومنذ اللحظة التي تسلمتم فيها زمام الرئاسة، وانتم في سباق الى تظهير لبنان على حقيقته، في كل المحافل العربية والاقليمية والدولية التي زرتموها، هذه الحقيقة التي انتعشت وان صعت في عهدكم التفاؤلي».
ذكرى استشهاد الجميل: حاول الرئيس السابق أمين الجميل في ذكرى ولده الشهيد بيار الجميل، ان يعيد الأكثرية الى ما كانت عليه، وان يعيد من خلال الحشد المشارك «إحياء ثورة الأرز، ثورة لبنان السيد المستقل». (شارك في القداس الرئيس سعد الحريري ود.سمير جعجع والسيد تيمور جنبلاط ممثلا للنائب وليد جنبلاط، كما حضر عن نواب اللقاء الديموقراطي أكرم شهيب، وائل أبوفاعور، مروان حمادة، ايلي عون وهنري الحلو، ومثل الوزير يوسف سعادة النائب سليمان فرنجية).