تقدم الملك التايلاندي ماها فاجيرالونجكورن، اليوم الخميس، آلاف الأشخاص المشاركين في موكب تاريخي عبر بانكوك قبيل عملية حرق جثمان والده الملك الراحل بوميبول أدولياديج المقررة في وقت لاحق اليوم .
وشارك في المراسم آلاف الجنود الذين يرتدون أنماطا مختلفة من الأزياء التقليدية زاهية الألوان وأفراد العائلة الملكية ومسؤولو الحكومة ومتطوعون في الموكب الذي استمر أكثر من أربع ساعات .
وتم إطلاق الأعيرة النارية الخاصة بالتحية وعزف الموسيقى التايلاندية التقليدية من قبل أوركسترا خلال مرافقة جرة رمزية من القصر الكبير إلى موقع المحرقة .
وعلى النقيض من الأزياء السوداء بالكامل التي ارتداها ما يصل إلى 110 آلاف شخص اصطفوا على جانبي طريق الموكب بطول كيلومترين ، برزت العربة
وسط ألوان متعددة شملت الأحمر والبرتقالي والأزرق والأزرق الداكن والأصفر والأسود والأبيض.
وسوف تتم مراسم حرق رمزية بحضور 7 آلاف ضيف من بينهم وفود من 42 دولة الساعة 0530 مساء بالتوقيت المحلي (1030 بتوقيت جرينتش) ، قبل أن تتم
عملية حرق الجثمان الفعلية بعد العاشرة مساء (1500 بتوقيت جرينتش) وفقا للتقاليد البوذية .
وتوفي الملك بوميبول في أكتوبر 2016 عن عمر 88 عاما بعد أن سجل فترة الحكم الملكية الأطول في العالم ، حيث ظل لسبعة عقود على العرش. وكان ينظر إليه على أنه يمثل سلطة أخلاقية ووالدا موحدا للبلاد وسط تعدد الانقلابات العسكرية والصراعات السياسية في تايلاند.
وبقي الجثمان المسجى لمدة عام في "القصر الكبير" في بانكوك . وخلال هذا العام تم الإعداد لعملية الحرق بتكلفة بلغت 90 مليون دولار ، بما في ذلك بناء المحرقة الملكية، وبمشاركة ملايين المتطوعين.
وسوف يمثل ختام مراسم حرق الجثمان ،التي بدأت أمس الأربعاء وتستمر حتى الأحد المقبل، نهاية لعام من الحداد في تايلاند.