بيروت ـ ناجي يونس
اكد مصدر نيابي بارز ان الطائفية السياسية في لبنان لن تلغى سواء من النصوص او من النفوس وسواء تشكلت هذه الهيئة أو لا، مشيرا الى استحالة ايجاد الاجماع اللبناني حول الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية سواء داخلها بعد تشكيلها او قبل ذلك فأي قرار في هذا الاطار يتطلب الاجماع فهل يمكن توفيره بين اللبنانيين في مسألة حساسة كهذه في ظل هذا التضارب بين مختلف الفئات اللبنانية؟
وعن طاولة الحوار المرتقب انعقادها اعتبر المصدر لـ «الأنباء» ان التمثيل الشيعي بات محسوما اما التمثيل السني فانه يقتضي ان تحل مسألة الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي اللذين لا يملك كل منهما القاعدة المطلوبة للمشاركة اذا استمر الاعتماد على كتلة من 4 نواب في اقل تقدير.
وفي التمثيل الدرزي فإن النائبين جنبلاط وأرسلان سيتوصلان الى تفاهم في هذا الاطار.
وفي التمثيل الماروني سيبقى العماد عون والرئيس الجميل ود.جعجع وسينضم النائب فرنجية من دون ان يتضح مصير الوزير بطرس حرب وقرنة شهوان، كاثوليكيا سيحصر التمثيل في الوزير ميشال فرعون، وأرثوذكسيا سينضم نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وقد ينضم ايضا النائب اسعد حردان اذا كانت القاعدة كتلة من 4 نواب والتمثيل الأرمني سهل حسمه مجددا.
ورفض المصدر النيابي تحويل طاولة الحوار الى مكان لدراسة المسائل الحساسة غير الاستراتيجية الدفاعية لئلا يصبح مجلس الوزراء مجلسا بلديا في نهاية المطاف.