بيروت ـ محمد حرفوش
تعكف الأمانة العامة لقوى 14 آذار على درس الوسائل والخيارات الرامية الى ترتيب أوضاعها وترميم بيتها الداخلي، بعد التصدعات التي أصابت بنيانها، خصوصا في مرحلة ما بعد الانتخابات النيابية وقبيل تشكيل الحكومة. ويندرج في هذا السياق الموقف الذي اتخذته قيادة حزب الكتائب لجهة تسجيل ملاحظات على منهجية عمل 14 آذار، وقبلها مواقف النائب وليد جنبلاط الذي غادر موقعه في 14 آذار ونعى ورقتها. وفي معلومات «الأنباء» ان محاولة الترميم الجارية في الكواليس تتضمن صوغ مشروع سياسي – اقتصادي – اجتماعي واعادة هيكلة الأمانة العامة تنظيميا وإداريا وبلورة رؤية موحدة حيال القضايا والملفات المطروحة للنقاش بين القوى السياسية المختلفة في البلد، كمقدمة للانطلاق برؤية جديدة على المستويين الإداري والسياسي.
وبحسب المعلومات، فإن الأمانة العامة لقوى 14 آذار ستعمل جاهدة لإعادة لمّ شمل جميع الفرقاء المنضوين تحت اطارها، وان منسق هذه الأمانة العامة النائب السابق فارس سعيد اقترح عقد خلوة سياسية بعيدة عن الأضواء والإعلام تجمع كل قيادات ومكونات 14 آذار لتعيد النظر بكل التجربة السابقة من لحظة استشهاد الرئيس رفيق الحريري عام 2005 وحتى هذه اللحظة، وتأخذ في الاعتبار المتغيرات المحلية والإقليمية والدولية التي طرأت.