- البحرين تفرض تأشيرات على القطريين لدخول أراضيها
أكد العاهل البحريني حمد بن عيسى آل خليفة أمس أنه يتعذر على البحرين حضور أي قمة أو اجتماع خليجي تحضره قطر «ما لم تصحح من نهجها وتعود إلى رشدها وتستجيب لمطالب الدول» الأربع المقاطعة لها.
وقال حمد بن عيسى، خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء، حسبما نقلت وكالة الأنباء البحرينية (بنا)، إنه «حان الوقت لاتخاذ إجراءات أكثر حزما تجاه من يستقوي بالخارج لتهديد أمن أشقائه وسلامتهم»، مشيرا إلى أن اجتماعات وقمم الخير لا يمكن أن تلتئم بوجود من لا يريد الخير لهذه المنظومة ويعرقل مسيرتها.
وأضاف أن قطر أثبتت أنها لا تحترم المواثيق والمعاهدات والروابط التي قام عليها مجلس التعاون الخليجي، لافتا إلى أنها مارست سياسات استهدفت أمن الدول الأعضاء في المجلس.
كما نوه الملك حمد بن عيسى بما تتميز به البحرين من انفتاح أمام حركة السياح والزوار.
ووجه الأجهزة المختصة إلى اتخاذ الإجراءات التي تحول دون استغلال هذا الانفتاح للإضرار بأمن البحرين واستقرارها وذلك بتشديد إجراءات الدخول والإقامة في مملكة البحرين لتتماشى مع المقتضيات الأمنية الراهنة بما فيها فرض تأشيرات الدخول بما يحفظ أمن البلاد وسلامتها بدءا بقطر التي كانت مملكة البحرين ولا تزال من أكثر الدول التي تضررت جراء سياساتها التي لا تخفى على الجميع، وبطبيعة الحال فإن هذه الإجراءات لن تمس دول مجلس التعاون الأخرى.
وأكد جلالته أن دحر الإرهاب وهزيمته أولوية، وأن مملكة البحرين ستظل واحة أمن واستقرار وستتصدى بكل حزم وقوة لكل عمل جبان يهدف إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
وقبل ذلك بساعات اقترح وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة على حسابه في تويتر تجميد عضوية قطر في مجلس التعاون قبل موعد القمة. وكتب: «الخطوة الصحيحة للحفاظ على مجلس التعاون هي تجميد عضوية قطر في المجلس حتى تحكم عقلها وتتجاوب مع مطالب دولنا وإلا فنحن بخير بخروجها من المجلس».
وتابع «إن كانت قطر تظن أن مماطلتها وتهربها الحالي سيشتري لها الوقت حتى قمة مجلس التعاون القادمة فهي مخطئة. فإن ظل الوضع كما هو فهي قمة لن نحضرها».