وصفت إيران الوثائق السرية التي كشفت عنها مؤخرا وكالة الاستخبارات الأميركية «(سي آي ايه) حول وجود علاقات بين طهران وتنظيم القاعدة بأنها «كاذبة».
جاء ذلك على تغريدة على «تويتر» كتبها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تعليقا على ما ورد في الوثائق التي ضبطت عند مقتل زعيم «القاعدة» اسامة بن لادن في باكستان عام 2011».
وأكد الباحثان لدى مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات توماس جوسلين وبيل روجيو اللذين اطلعا على الوثائق قبل رفع السرية عنها، أكدا انها تتضمن معلومات حول علاقات مضطربة بين التنظيم وإيران.
من جهتها، أكدت وكالة «فارس» للأنباء القريبة من المحافظين ان نشر وثائق انتقتها «سي آي ايه» حول تنظيم القاعدة جزء من مشروع «لممارسة الضغوط على إيران».
على صعيد آخر، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» ان الرئيس الإيراني حسن روحاني رفض التحدث إلى نظيره الأميركي دونالد ترامب مباشرة، وذلك بعد ساعات فقط من انتهاء ترامب من كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 19 سبتمبر الماضي بعد أن طلبت الإدارة الأميركية من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التوسط بين روحاني وترامب.
ونقلت الصحيفة الأميركية - في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني - عن مسؤول بارز بالإدارة الأميركية، قوله: «جاء الرد الإيراني على ماكرون بالرفض»، مشيرا إلى أن الرئيس الفرنسي أعتقد ان رفض روحاني للتحدث مع ترامب مجرد خدعة وفي اليوم التالي انتقد روحاني خلال كلمته أمام الجمعية العامة ما وصفه بـ «الخطاب الجاهل» للقادمين الجدد لعالم السياسة ولم يذكر اسم الرئيس الأميركي.
ونقلت «واشنطن بوست» عن مسؤول بارز بالإدارة الأميركية، قوله إنه حتى قبل طلب تليرسون للرئيس الفرنسي بشأن محادثة روحاني وترامب عرض الرئيس الأميركي بالفعل فكرة الوساطة الفرنسية بين إيران والولايات المتحدة، وذلك خلال اجتماعه بماكرون قبل يوم من خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقال ترامب للرئيس الفرنسي أثناء الاجتماع «لديكم علاقات جيدة مع إيران، هل بإمكانكم استخدام هذه العلاقات لمعرفة رغبة طهران في الحوار؟» فيما أكد ماكرون انه سيحاول تلبية طب ترامب.
وردا على سؤال حول سبب رغبة ترامب في لقاء روحاني، قال المسؤول الأميركي رفيع المستوى، إن الرئيس الأميركي كان يريد أن يبعث رسالة مفادها أن العصر الذهبي للتقارب خلال فترة ولاية أوباما، قد انتهى.