Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس اليمني يطلق مبادرة للحوار مع أحزاب المعارضة
صنعاء: على الحوثيين الاختيار بين إلقاء السلاح والقضاء عليهم
27 نوفمبر 2009
المصدر : صنعاء ـ وكالات
كشف حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن عن مبادرة جديدة للرئيس علي عبدالله صالح تتضمن الحوار مع المعارضة بمناسبة حلول عيد الأضحى والعيد الثاني والأربعين للاستقلال عن المستعمر البريطاني.
وقالت مصادر مطلعة في الحزب «إن المبادرة تدعو إلى حوار شامل من دون أي شروط مسبقة مع المعارضة اليمنية تحت سقف الثوابت الوطنية وعدم المساس بالنظام الجمهوري».
وقالت مصادر ان دعوة صالح لإجراء الحوار تتوجه الى جميع الفعاليات السياسية والاجتماعية ومنظمات المجتمع المدني حول جميع القضايا التي تهم اليمن في الوقت الراهن.
من جهة أخرى نقلت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني عن مصدر مطلع قوله «ان مشاورات تجرى حاليا بين المؤتمر الشعبي العام وبين أحزاب اللقاء المشترك لاستئناف الحوار السياسي خلال الفترة المقبلة وفقاع لاتفاق فبراير الماضي القاضي بتأجيل الانتخابات عامين».
وأضافت ان الحوار بين الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة يهدف الى بحث مشروع تعديلات دستورية تدعوا إلى الانتقال إلى الحكم المحلي واسع الصلاحيات وتوسيع المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وتطوير النظام الانتخابي.
الى ذلك حذر وزير الخارجية اليمني د.أبوبكر عبدالله القربي ـ الذي اختتم زيارته للعاصمة الألمانية (برلين) أمس الأول ـ الحوثيين المتمردين من مغبة عدم إلقاء السلاح مؤكدا أن أمام الحوثيين خياران لا ثالث لهما إما إلقاء السلاح أو القضاء عليهم.
وقال القربي إن القوات اليمنية مستمرة في عملياتها العسكرية ضد المقاتلين الحوثيين، وأن حكومته «تحاول من طريق ذلك دفعهم إلى إلقاء السلاح جانبا وطرح مواقفهم أمام الحكومة، وإلا فإنهم سيخسرون هذه المعركة في النهاية».
وأضاف أن السعودية تعمل حاليا على منع دخول هذه العناصر إلى أراضيها بهدف توسيع مساحة المعركة وجرها إلى مواجهات في محاولة لاستجداء الدعم من الخارج.
وأردف «هم يدعون أن المملكة العربية السعودية دخلت إلى الأراضي اليمنية وهذا غير صحيح، وغالبية اليمنيين ضد هذه المجموعة التي تأتيننا بأفكار لا تمت بصلة إلى الإسلام».
وأكد أن الاتصالات بين اليمن والسعودية مستمرة على مختلف المستويات «لأننا في النهاية ننظر إلى أمن اليمن وأمن المملكة كهم مشترك، وعلى الدولتين العمل معا لحماية هذا الأمن من أي تدخلات خارجية».
وعن اتهام الرئيس اليمني علي عبدالله صالح لإيران بالتدخل لصالح الحوثيين، قال القربي «الأدلة على ذلك متوافرة، لكننا لا نعتقد أنها من الأمور التي تطرح على الإعلام لأنه يترتب على ذلك أمن دول وعلاقات دول».
وتابع «نتعامل معها بالأسلوب الديبلوماسي من خلال إيصالها إلى الجهات التي يعنيها الأمر».
وعن موضوع تهريب السلاح إلى اليمن، أشار وزير الخارجية اليمني إلى أن سواحل اليمن تمتد على أكثر من 2000 كلم لذلك فهناك صعوبة في منع التهريب بصورة تامة. وقال «إن كل طرف من الحوثيين في صعدة والانفصاليين في الجنوب وأنصار «القاعدة» في اليمن يحاول استثمار الطرف الآخر «على اعتبار أن الحكومة اليمنية هي عدوهم المشترك علما أنه لا يجمعهم مبدأ أو أيديولوجية أو هدف مشترك وتحالفهم سيكون مدمرا في النهاية لليمن».
وأعرب القربي عن رضاء حكومته على الموقف العربي إجمالا، وعلى الموقف الأوروبي الأميركي المؤكد على أهمية وحدة اليمن واستقراره، مضيفا أن الرأي العام قلق إزاء وضع النازحين اليمنيين، وأن صنعاء تبذل ما في وسعها لمساعدتهم، وأشار إلى أن أكثر المساعدات تأتي من أبناء الشعب اليمني.