ناقش وزير الخارجية المصري سامح شكري، والشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، اليوم الإثنين، 3 أزمات إقليمية، من بينها تداعيات استهداف العاصمة السعودية الرياض بصاروخ من قبل الحوثيين، والوضع في لبنان والإمارات، رابع محطات شكري، في جولته العربية بعد الأردن والبحرين والكويت.
كما تشمل جولة وزير الخارجية المصري التي بدأت أمس الأحد، وتستغرق 3 أيام كل من السعودية وسلطنة عُمان. وتطرقت محادثات شكري وبن زايد، حسب بيان للخارجية المصرية، إلى التطورات الأخيرة في المنطقة وعلى رأسها الوضع في لبنان، والاستهداف الصاروخي للرياض من جانب الحوثيين، وتفجير أنبوب النفط البحريني.
وخلال اللقاء، نقل شكري رسالة شفهية من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لابن زايد، بشأن آخر المستجدات على الساحة العربية، وسبل تعزيز التضامن والتنسيق العربي في مواجهة التحديات المختلفة والمتزايدة في المنطقة.
وأكد شكري على موقف مصر الثابت في الدفاع عن الأمن القومي العربي، والدفع بالحلول السياسية التي تجنب المنطقة العربية مزيدًا من الأزمات.
من جانبه أكد بن زايد، على العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين، وحرص الإمارات على التنسيق المستمر والتشاور مع مصر.