- الحشد الشعبي يعلن عن استعادة 100 قرية في الصحراء
فتحت القوات العراقية أمس محورا جديدا في إطار العمليات العسكرية لتطهير مناطق الصحراء الغربية والبادية من فلول تنظيم داعش الذين فروا إليها مع استعادة السيطرة على كل المدن والبلدات العراقية، بحسب ما قال مسؤول عسكري لوكالة فرانس برس.
وبعدما أطلقت القوات العراقية الخميس آخر عملياتها العسكرية في الصحراء الغربية الممتدة على طول الحدود مع سورية انطلاقا من محافظتي صلاح الدين ونينوى، بدأت أمس جبهتها الثالثة من محافظة الأنبار الغربية.
وقال ضابط في الجيش العراقي برتبة عميد ركن لفرانس برس إن «العملية انطلقت بمساندة العشائر وطيران التحالف الدولي والمروحي للجيش العراقي، من شمال راوه باتجاه مدينة بيجي التابعة لصلاح الدين شمال محافظة الأنبار».
وأضاف الضابط أن هناك أيضا «محورا آخر من شمال مدينة القائم باتجاه نينوى وصولا إلى الحدود العراقية السورية للالتقاء بالقطعات العسكرية المتقدمة من نينوى باتجاه الأنبار».
وتعتبر هذه العملية آخر العمليات التي من المتوقع أن يعلن في نهايتها رئيس الوزراء حيدر العبادي الهزيمة النهائية لداعش في العراق.
وفي هذا الإطار، اكد نائب قائد قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس أن المنطقة المستهدفة هي آخر منطقة تواجد عسكري للتنظيم في العراق.
لكن المهندس شدد في تصريح متلفز وزعته مديرية إعلام الحشد الشعبي أن «هذا لا يعني انتهاء داعش»، مشيرا إلى «أنهم متواجدون في مناطق أخرى ومتخفون بين الأهالي».
ولفت المهندس إلى «منطقة الصحراء ذات أهمية لوجستية وكانت خط التمويل والإسناد والاتصالات للتنظيم، الذي كان يضرب الخطوط الدفاعية في الموصل وكركوك وصلاح الدين قادما من سورية».
وأضاف «حتى اللحظة استعدنا حوالى مائة قرية. لاحظنا مضافات ومخازن أسلحة وأعتدة وسيارات مفخخة، لا زالت موجودة».
وأكد المهندس أن «الأمن الذي تنعم به المدن المركزية في العراق هو بفضل العمل العسكري، والحفاظ عليه غير ممكن إلا بمسك الحدود مع سورية بشكل كامل».
أعلنت قيادة عمليات نينوى بأن القوات الأمنية العراقية بدأت أمس بعملية واسعة لتطهير مناطق غرب ووسط الموصل.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية، عن مصدر بالقيادة إن «قوات الفرقة 16 بالجيش العراقي بالتعاون مع الحشد الشعبي والشرطة المحلية باشرت تمشيط الجزر التي تقع وسط نهر دجلة والمنشآت المتنقلة الواقعة على ضفة نهر دجلة في الجانب الغربي للمدينة (الأيمن)».
وأضاف المصدر أن «معلومات وردت إلى القيادة بوجود خلايا نائمة تستغل المنطقة التي تتوسط جانبي الموصل الشرقي والغربي»، موضحا أن «العملية مستمرة لتطهير المناطق في قلب الموصل».