بدأ البابا فرنسيس اليوم الاثنين ، زيارة إلى بورما التي يشكل البوذيون غالبية سكانها ويتهم جيشها بـ"تطهير عرقي" ضد الروهينغا المسلمين الذين يعيشون غرب البلاد.
وكتب البابا في تغريدة على تويتر " بينما استعد لزيارة ميانمار (الاسم الآخر لبورما) وبنغلادش، ارغب في أن أوجه لشعبيهما تحياتي". وأضاف "انتظر بفارغ الصبر لقائهما".
وسيترأس البابا قداسا كبيرا في الملعب الرياضي في رانغون ويعقد لقاءات رسمية سيتم بحث قضية الروهينغا خلالها.
وسيجري محادثات مع قائد الجيش مين اونغ هلاينغ الذي تتهمه منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بأنه المسؤول الرئيسي عن حملة القمع في بورما.
كما سيلتقي اونغ سان سو تشي الحاكمة الفعلية للبلاد وحائزة نوبل للسلام التي تضررت صورتها إلى حد كبير بسبب عدم تحركها في قضية الروهينغا.
ويعلق المسيحيون الكاثوليك البالغ عددهم نحو 700 ألف شخص ويشكلون 1% من سكان بورما، آمالا كبيرة على زيارة البابا.
وفرنسيس هو اول حبر اعظم يزور بورما. ويتوقع ان يحضر نحو مئتي الف شخص القداس الذي سيجري في ارض مفتوحة.
ويولي البابا فرنسيس اهمية كبرى لنمو الكاثوليكية في آسيا حيث لا تتجاوز نسبة الكاثوليك 3 في المئة من السكان لكن عددهم ارتفع بنسبة 9 بالمئة بين 2010 و2015.
وكان قد زار كوريا الجنوبية وسريلانكا والفيليبين.
ويجري الفاتيكان الذي اعاد علاقاته الديبلوماسية مع بورما مؤخرا، مفاوضات من اجل تقارب مع البلدين الشيوعيين في الصين وفيتنام.