شهدت قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الأميركية قنبلة من العيار الثقيل، حيث ذكرت وسائل إعلام أميركية امس أن مستشار الأمن القومي السابق بالبيت الأبيض مايكل فلين اعترف بالذنب لإدلائه ببيان كاذب لمكتب التحقيقات الاتحادي فيما يتعلق بالتحقيق في التدخل الروسي المشتبه به في الانتخابات الرئاسية الأميركية.
وذكر المدعي العام الأميركي أن فلين اتصل بالروس أواخر ٢٠١٦ «بطلب من مسؤول كبير» في فريق ترامب.
ووجهت الى الجنرال فلين تهمة الكذب حول مضمون اتصالاته مع سيرغي كيسلياك السفير الروسي في واشنطن في عهد الرئيس السابق باراك اوباما، ولاحقا أكد البيت الأبيض أن اعترافات فلين تعنيه وحده، ولا أحد غيره من حملة الرئيس الانتخابية متورط.