قال وزير الدفاع البريطاني غيفن ويليامسن إن البريطانيين الذين يقاتلون مع تنظيم «داعش» يجب أن تحدد مواقعهم وأن يتم قتلهم وعدم السماح لهم بالعودة الى البلاد.
وأضاف ويليامسن في تصريحات لصحيفة «ديلي ميل» نشرتها امس «ببساطة، رأيي هو أن إرهابيا ميتا لا يمكنه إلحاق الضرر ببريطانيا»، مشددا على ضرورة «أن نبذل كل ما بوسعنا لتدمير هذا التهديد والقضاء عليه».
وتعهد ويليامسن بتتبع المقاتلين الذين فروا الى دول أخرى غير سورية والعراق، وبمنعهم من العودة الى بريطانيا، مبينا انه يجب العمل على أن «لا تكون هناك مساحة آمنة لهم».
وتابع «علينا التأكد من أنه أثناء انشقاقهم عن تنظيم داعش وتفرقهم في العراق وسورية ومناطق أخرى، نكون لا نزال نلاحقهم، كما أن علينا التأكد من عدم وجود أي مناطق آمنة لهم، وأنه لا يمكنهم الذهاب إلى دول أخرى تغذي الكراهية». جاء كلام وزير الدفاع بعيد مثول رجل في العشرين من عمره أمام محكمة بتهمة التخطيط لاغتيال رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي في هجوم بقنبلة وسكين.
واتهم نعيمور زكريا رحمن بالتخطيط لتفجير عبوة أمام مقر ماي في داونينغ ستريت، ثم محاولة الدخول الى المبنى بسترة انتحارية وسكين بهدف قتلها. وكان رحمن قد قام بعملية استطلاع للمنطقة في إطار تحضيراته، بحسب الاتهام.
ويتهم رحمن بالتحضير لعمليات إرهابية وكذلك بمساعدة رجل آخر هو محمد عاقب عمران، للتحضير لعمليات إرهاب منفصلة.
ومثل رحمن أمام المحكمة إلى جانب عمران (21 عاما) المتهم بمحاولة الانضمام الى تنظيم داعش.
وتتعارض تصريحات وزير الدفاع البريطاني مع رئيس جهاز مكافحة الإرهاب ماكس هيل الذي قال مؤخرا إن المملكة المتحدة يمكنها محاولة إعادة دمج المتطرفين الشباب عديمي الخبرة الذين يريدون العودة إلى البلاد. وحذر هيل، وهو محام مستقل مكلف بمراقبة قوانين مكافحة الإرهاب، من خطر «خسارة جيل» من الرجال والنساء عن طريق استخدام المحاكم تلقائيا لمعاقبتهم.