وصف وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون اعلان الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بأنه «اعتراف بالواقع الموجود على الأرض واقرار لما هو عليه الحال»، معتبرا ان ترامب انما كان ينفذ رغبة الشعب الأميركي.
وأضاف تيلرسون للصحافيين في فيينا على هامش المؤتمر الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا أن «معظم المؤسسات الرسمية الإسرائيلية تتخذ من القدس مقرا لها وبالتالي فإن هذا الاعتراف يؤكد هذا الوضع القائم».
وأشار الى ما قاله ترامب حول تأييد واشنطن حل الدولتين اذا كانت هذه رغبة الطرفين، مؤكدا التزام واشنطن بعملية السلام.
وأوضح «مازلنا نعتقد أن هناك فرصة لتحقيق السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
بيد ان رئيس منظمة الأمن والتعاون الأوروبي الحالي وزير خارجية النمسا سيباستيان كورتس كان له موقف مخالف للموقف الأميركي معلقا على اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل بالقول ان «موقف الحكومة النمساوية والاتحاد الأوروبي واضح بهذا الخصوص ويقوم على مبدأ ان تحديد وضع القدس يجب ان يظل ضمن مفاوضات مباشرة بين الطرفين».