أعلنت روسيا أنها تعتبر القدس الغربية عاصمة لإسرائيل والشرقية عاصمة لفلسطين.
وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، امس إن اعتبار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، القدس عاصمة إسرائيل أدى لتعقيد الوضع في الشرق الأوسط وسبب انقساما في المجتمع الدولي. وقال بيسكوف انه «قلق» من تبعات القرار الأميركي، مضيفا: «نعتبر ان القرار لا يساعد في شيء تقدم التسوية في الشرق الأوسط، بل على العكس وكما نرى، (يساعد) في انقسام الأسرة الدولية».
من جهتها، عبرت الخارجية الروسية عن «قلقها الشديد» اثر قرار الرئيس الأميركي، ودعت الأطراف المعنية بالنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني الى ضبط النفس والحوار.
وقالت الوزارة في بيان امس ان «موسكو قلقة جدا من القرار الذي اعلن في واشنطن» معبرة عن مخاوفها من التداعيات الخطيرة على المنطقة باسرها.
وأضافت ان «تسوية عادلة للنزاع الإسرائيلي ـ الفلسطيني يجب ان تتم على أساس القانون الدولي مع الأخذ بالاعتبار قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة التي تنص على تسوية كل جوانب الوضع النهائي للأراضي الفلسطينية بما يشمل مسألة القدس الحساسة خلال مفاوضات مباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين».
وتابعت: «ندعو كل الأطراف المعنية الى ضبط النفس والامتناع عن اعمال لا يمكن السيطرة عليها والتي تنطوي على عواقب»، داعية ايضا الى بحث مسألة «تأمين وصول كل المؤمنين الى المواقع المقدسة في القدس».
وذكرت الخارجية الروسية ان موسكو العضو الدائم في مجلس الأمن الدولي وفي اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط تدعو الى «وجود آمن وسلمي لإسرائيل داخل حدود معترف بها دوليا وكذلك الى تحقيق آمال الشعب الفلسطيني في اقامة دولة مستقلة له».