جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قلق موسكو من الاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل حيث يخالف المنطق السليم. وقال لافروف في مؤتمر صحافي في فيينا امس ان قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب في هذا الصدد «يخالف المنطق السليم».
من جهة أخرى، أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في محادثة هاتفية عن قلقهما إزاء القرار الأميركي.
وقال الكرملين في بيان إن محادثة هاتفية أجريت بين الرئيسين مساء امس الاول، أعربا خلالها عن قلقهما الجدي فيما يتعلق بالقرار الأميركي بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإعلان خطط لنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وأكدا أن مثل هذه الخطوات يمكن أن تغلق آفاق عملية السلام في الشرق الأوسط.
وتابع البيان بأنه: تمت الإشارة خلال الاتصال، إلى عدم جواز تصعيد التوتر في المنطقة، كما ان الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي ينبغي أن تهدف إلى تيسير استئناف المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية من أجل إيجاد حل توفيقي لجميع المشاكل، بما في ذلك وضع القدس.
وأكدت روسيا وتركيا التزامهما بالتوصل إلى حل عادل وقابل للاستمرار للأزمة في الشرق الأوسط، ويقوم أساسا على القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة وعلى تحقيق حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته.