- بعد 27 عاماً.. الأمم المتحدة ترفع العقوبات عن بغداد
- العثور على رفات 52 طفلاً وامرأة في «سنجار» بمحافظة نينوى
بعد نحو عام من انطلاق العمليات العسكرية من الموصل في شمال العراق، أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس سيطرة القوات العراقية بشكل كامل على الحدود السورية- العراقية، مؤكدا «انتهاء الحرب» ضد تنظيم داعش، وذلك بعد يومين، من إعلان روسيا أن الأراضي السورية «تحررت بالكامل» من داعش رغم انه مازال يسيطر على عدد من الجيوب. وفي عام 2014 أزال تنظيم «داعش» الحدود بين البلدين عمليا بالسيطرة على أراض شاسعة على طرفي الحدود. وقال العبادي خلال افتتاح مؤتمر الإعلام الدولي في بغداد إن «قواتنا سيطرت بشكل كامل على الحدود السورية- العراقية ومن هنا نعلن انتهاء الحرب ضد داعش».
وأضاف «معركتنا كانت مع العدو الذي أراد أن يقتل حضاراتنا، لكننا انتصرنا بوحدتنا وعزيمتنا، وبفترة وجيزة استطعنا هزيمة داعش».
وقال: «هذه الانتصارات ليست انتصارات للعراقيين فحسب، وإنما انتصارات للعرب والمسلمين والمنطقة بالكامل».
بعد ذلك، أصدرت قيادة العمليات المشتركة العراقية بيانا أعلنت فيه عن تمكن القوات العراقية من «تحرير الجزيرة بين نينوى والأنبار بإسناد طيران الجيش وتمسك الحدود الدولية العراقية- السورية شمال الفرات من منطقة الرمانة حتى تل صفوك على طول 183 كيلومترا».
بموازاة ذلك، أعلن المتحدث باسم الحشد الشعبي العراقي علي الحسيني امس أن 5 انتحاريين فجروا أنفسهم، بعد محاصرتهم في نفق تحت الأرض بمحافظة كركوك، مؤكدا في الوقت ذاته انطلاق عملية واسعة لتطهير مناطق جنوب غربي المحافظة.
وقال الحسيني إن «قطاعات من الفرقة 20 واللواء 16 حشد تركماني واللواء 22 بدر أطلقت عملية أمنية واسعة في قرى ناحية الرشاد الكائنة على بعد 45 كم جنوب غربي كركوك، لتعقب جماعات وجيوب داعش»، مضيفا أنه خلال تنفيذ تلك العمليات تم العثور على نفق كبير ووقر للتنظيم الإرهابي وفيه 5 انتحاريين حاولوا استهداف القوات المشتركة، ولكننا نجحنا في محاصرتهم بالنفق إلا أنهم فجروا أنفسهم داخله.
كما أعلنت هيئة الحشد الشعبي العراقية عن اكتمال العمليات العسكرية في الجزيرة والبادية غربي البلاد، والسيطرة الكاملة على الحدود العراقية - السورية.
وقالت الهيئة في بيان لها إن «العمليات العسكرية في الجزيرة والبادية اكتملت بالسيطرة على الحدود العراقية - السورية»، موضحة أن القوات بدأت بتحصين الخط الحدودي مع سورية وتم تحقيق النصر في كامل المنطقة.
وأضافت أنه «تم تحقيق التماس مع قوات الجيش العراقي المتقدمة من الجنوب، وتم تطهير المنطقة بالكامل والعثور على معامل للتفخيخ ومخازن للأعتدة والأسلحة»، مؤكدة أن الجزيرة بالكامل تحت سيطرة قوات الحشد الشعبي.
من جهه أخرى، أعلن بيان للمتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد محجوب، رفع العقوبات الأممية عنه، بعد أن أصدر مجلس الأمن قرارا بخروجه من طائلة الفصل السابع للأمم المتحدة، الذي أدرجت تحته بغداد منذ 27 عاما والذي طبق في إطاره برنامج «النفط مقابل الغذاء».
وكان مجلس الأمن الدولي، قد أدرج بغداد في العام 1990 تحت طائلة البند السابع (يتضمن صفة القسرية وإمكانية اللجوء للقوة لتطبيق القرارات الأممية)، إثر غزو نظام الرئيس الراحل، صدام حسين، الكويت. وأضاف محجوب أن القرار خطوة مهمة نحو تحقيق استعادة العراق لوضعه الطبيعي ومكانته الدولية.
وأوضح أن قرار رفع العقوبات يفيد بأن الأمم المتحدة والعراق «نفذا تنفيذا تاما التدابير المفروضة وفق أحكام الفصل السابع، بموجب القرارين، 1958(2010) و2335 (2016)».
إلى ذلك، كشف عضو في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، عن العثور على رفات 52 طفلا وامرأة من السنة ممن فقدوا إبان الحملة العسكرية لتحرير محافظة نينوى شمالي البلاد.
واستعادت القوات العراقية في مايو الماضي ناحية «القيروان» التابعة إداريا لقضاء «سنجار» من سيطرة تنظيم داعش الإرهابي بمشاركة قوات من الحشد الشعبي (شيعية موالية للحكومة) والحشد العشائري (سنية موالية للحكومة).