أعلن مصدر عسكري في الجيش اليمني، امس مقتل العشرات من مسلحي جماعة أنصار الله «الحوثيين» بست غارات جوية استهدفت إحدى ثكناتهم المهمة، شرقي العاصمة صنعاء.
وأوضح نائب مدير المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية صالح القطيبي، أن «طيران التحالف شن مساء امس الاول 6 غارات جوية على مدرسة الفوز في منطقة مسورة بمديرية نهم (40 كم صنعاء)، وأضاف أن «هذه الغارات أدت إلى مقتل العشرات من الحوثيين في المدرسة التي اتخذوها ثكنة عسكرية مهمة لهم»، دون ذكر رقم دقيق لذلك.
من جانبه، حذر رئيس الوزراء اليمني، أحمد بن دغر، من تقسيم حزب المؤتمر الشعبي العام بعد أن وحدته انتفاضة الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وقال: «سيرتكب المؤتمرون خطأ كبيرا، إن قبلوا بتقسيم المؤتمر».
تحذير بن دغر، وهو النائب الأول لرئيس المؤتمر الموالي للشرعية، جاء بعد بروز مؤشرات عن تعرض الحزب للتقسيم بعد مقتل صالح، حيث تضغط ميليشيات الحوثي الانقلابية على قيادات مؤتمرية في صنعاء خاضعة للإقامة الجبرية والتهديد بالتصفية من قبلها، لتشكيل قيادة جديدة للحزب موالية لها، بينهم يحيى الراعي رئيس البرلمان والأمين العام المساعد، وقاسم لبوزة.
إلى ذلك، عبر ناشطون وإعلاميون ومنظمات مجتمع مدني عن استنكارهم وإدانتهم لجريمة اقتحام منزل رائدة العمل الإنساني «أم الأيتام» في اليمن رقية الحجري واختطاف أبنائها واقتيادهم إلى مكان مجهول.
ودعا بيان صادر عن مكونات إعلامية ومدنية في اليمن إلى إطلاق سراح أبنائها والكف عن مثل هذه الممارسات الهمجية التي تجردت من الضمير وقيم التعايش وأخلاق الإنسانية.