قال الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد، إن بلاده وضعت الخطط اللازمة في حال نقض الطرف الآخر الاتفاق النووي الذي توصلت إليه بلاده عام 2015 مع دول مجموعة (1+5).
وقال روحاني في كلمة داخل قبة البرلمان بعد تقديمه مشروع الموازنة للسنة المالية الايرانية الجديدة، "اذا اراد الطرف الآخر نقض الاتفاق النووي فلن نبالي ابدا حيث وضعنا الخطط اللازمة بهذا الشأن".
واكد روحاني التزام طهران بالاتفاق النووي طالما تلتزم الأطراف الأخرى المعنية بهذا الاتفاق الدولي قائلا "إننا نقوم بالتوقيع على الاتفاقيات بعد تدقيق عميق ونكون عند عهدنا ولن ننقض عهودنا كالأميركيين".
واضاف "نحن ملتزمون بعهودنا ونقول لأوروبا وأميركا وباقي الدول إننا باقون على العهد ما دمتم انتم متمسكون بتعهداتكم ولن نكون البادئين بنقض الاتفاق النووي".
وحول الأوضاع في المنطقة قال الرئيس الإيراني: إن جل جهودنا يصب في جعل المنطقة أكثر أمنا مستدركا بالقول، "لا نريد أن نقول إن جميع المشاكل جرى تسويتها لكن الأسس الرئيسية للإرهاب في المنطقة انهارت وهذا عمل عظيم تم انجازه".
ودعا روحاني الى ضرورة القيام بنشاطات اقتصادية وسياسية وثقافية واسعة في المنطقة قائلا "علينا ان ننشط في العراق وسوريا وافغانستان وباكستان ودول المنطقة وآسيا لذا فإننا بحاجة الى تحرك في مجال الصادرات".
وكانت مجموعة (1+5) التي تضم الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الامن اضافة الى المانيا قد توصلت مع ايران منتصف عام 2015 لتوقيع اتفاق شامل بينهما ينهي ازمة بين الجانبين استمرت نحو 12 عاما.
ويقضي الاتفاق برفع العقوبات التي يفرضها الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة والامم المتحدة على ايران مقابل موافقتها على فرض قيود طويلة المدى على برنامجها النووي.