تعرضت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الى هزيمة قوية في البرلمان عشية قمة مهمة للاتحاد الأوروبي، وذلك بعد تمرد نواب من حزبها على إرادة الحكومة وانضمامهم الى صفوف المطالبين أن يكون لمجلس النواب القرار الحاسم بشأن أي اتفاق مع بروكسل حول الخروج من الاتحاد «بريكست».
وصوت 11 عضوا من حزب المحافظين مع نواب المعارضة ليلحقوا بالحكومة أولى هزائمها فيما يتعلق بقانون بريكست، لتعلو بعد ذلك صيحات الابتهاج في مجلس العموم.
ويطالب التعديل الذي قدمه غريف بجعل تصويت البرلمان ملزما على أي اتفاق متعلق ببريكست يسبق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في مارس 2019.